من آن وآخر نطالع في الصحف المحلية مثل المدينة ومكة وعكاظ عن الأحوال المتردية والمزرية لسكن الناس الفقراء والمساكين وعابري سبيل من الأربطة التي تحتاج إلى رعاية وعناية وترميم عاجل، والتي لم يلتفت إليها أحد من الموسرين للقيام بإصلاحها ويكسب الأجر الوفير عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم وعمل أعمال الخير والبر في هذه الدنيا.
لذا أقترح أن يرفق هذا المرفق الصغير والمهم تحت مصاريف بند توسعة الحرمين الشريفين الذي تبناه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ليكون في ميزان حسناته لعل وعسى أن تنتهي هذه الأربطة على أحسن مستوى يشرف هذا البلد الكريم وأهله.
والشيء بالشيء يذكر! حبذا لو خصصت مبالغ مالية شهرية تفي بغرض ساكني هذه الأربطة للحصول على ضروريات حياتهم.