تذمر عدد من أهالي مخطط العسيلة في مكة المكرمة من انتشار الإبل في الشارع المؤدي إلى حيهم، والرابط بين المخطط وطريق المعيصم مرورا بحراج الخردة، والتي أصبحت تزاحم السيارات وتؤثر سلبا على سالكي الطريق ذهابا وإيابا.
وتعود تفاصيل القضية، بحسب شهود في المنطقة، إلى وجود عدد من مرابض الإبل في تلك المنطقة أزيل بعضها لمخالفات بلدية، وبقي البعض الآخر في تلك المنطقة يحوي إبلا تسرح في الشوارع والمناطق المجاورة بين حين وآخر، دون رعاية أو اهتمام من أصحابها أو رعاتها.

خطر محدق

من خلال غدونا ورواحنا على قارعة الطريق لاحظنا انتشارا واسعا للإبل في وسط الشارع، بالإضافة إلى أطرافه وجوانبه، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا على المارة وسكان الحي وزائريه، آملين تأدية الجهات المسؤولة دورها في إزالة هذه المخاطر التي تتربص بالمواطنين والمقيمين في مخطط العسيلة، وسبق للدفاع المدني أن تدخل أكثر من مرة لفك الإبل من بعض الاختناقات في مواقع عديدة على ذات الشارع، كما أن كثيرا من السيارات المارة تضطر إلى الوقوف المفاجئ خشية الاصطدام بها، مما يؤثر سلبا على السائقين والمرافقين لهم، بالإضافة إلى الأضرار الجانبية التي تلحق بالسيارات من خلال الإطارات والمكابح وغيرها.
عبدالرحمن مبارك - أحد سكان مخطط العسيلة

جولات رقابية

ترك الإبل على أي شارع، أو طريق تمر من خلاله السيارات مخالفة واضحة وصريحة للتعليمات التي تقضي برعايتها والاهتمام بها في مواقع مخصصة لذلك بعيدا عن الأماكن والطرق العامة التي يمكن أن تختلط من خلالها بالسيارات والمارة، وأمانة العاصمة المقدسة تؤدي دورها في هذا الأمر من خلال جولات رقابية متكررة على كل الشوارع الرئيسة والفرعية ووسط الأحياء، كما تعمل على أخذ تعهدات خطية على أصحاب الإبل السائبة على الشوارع بعدم تكرار ذلك بوضعها في أماكن خاصة بعيدا عن الشوارع، وفي حال تبين عدم التزام أصحابها بذلك تضطر الأمانة إلى مصادرتها عقابا لمالكها، وتجنيبا للمواطنين والمقيمين عن المخاطر المحدقة بهم بسبب تسيبها على طرقات منازلهم ومصالحهم.
أسامة زيتوني - مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة