واصل طيران تحالف عاصفة الحزم أمس شن غارات جوية، وقصفا بحريا على مواقع عسكرية تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح في 6 مدن.
ففي شبوة شرقي اليمن، قالت مصادر محلية إن الطيران جدد غاراته على موقع نجد مرقد، بين مديرية بيحان ومدينة شبوة، والواقع تحت سيطرة الحوثيين.
وأكدت المصادر أن القوات المسلحة الموالية لجماعة الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، تحاول التوسع للمناطق الحدودية المؤدية إلى مدينة حضرموت جنوب شرقي اليمن.
وقال مسؤول محلي إن الغارات في عتق كبرى مدن شبوة كانت «بالغة العنف».
وقال مسؤول آخر إن قاعدة عسكرية قريبة من المدينة استهدفت، كما استهدف مستودع للأسلحة في قاعدة مرة غرب عتق، وكذلك مواقع للمتمردين في محيط مدينة لحج الواقعة شمال عدن.
ويأتي ذلك، مع موجة نزوح كبيرة ومستمرة من مدينة عتق الواقعة تحت سيطرة الجماعة، حيث أشارات المصادر إلى أن نحو 30% من سكان عتق نزحوا من منازلهم خوفاً من تجدد الاشتباكات المسلحة.
وفي العاصمة صنعاء، يستمر طيران التحالف، في استهداف عدة مواقع عسكرية للحوثيين والقوات الموالية لصالح.
وأكد سكان محليون أن الطيران استهدف معسكر النهدين، وأجزاء من وزارة الدفاع، ومخازن أسلحة في فج عطان.
وسمع دوي انفجارات قوية استمرت حتى ظهر أمس، في محيط المواقع العسكرية، فيما أطلق الحوثيون مضادات الطيران رداً على تلك الغارات من عدة مواقع من ضمنها أحياء سكنية.
وفي عمران، قصفت طائرات «عاصفة الحزم» أمس معسكراً يسيطر عليه الحوثيون وموالون للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بحسب مصادر عسكرية.
وقالت المصادر، إن طيران التحالف العربي شن أمس، غارات مكثفة استهدفت معسكر لواء العمالقة (مدرع)، في منطقة حرف سفيان، بمحافظة عمران.
وبحسب المصادر، كان المعسكر «يحتوي على دبابات ومدرعات نهبها الحوثيون من اللواء 310 بعمران، حينما سيطروا عليه وقتلوا قائده العميد الركن حميد القشيبي، ومن معسكر الفرقة الأولى مدرع بصنعاء التي صادروا كل عتادها في 21 سبتمبر الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على العاصمة)».
وفي عدن ذكر سكان ومسؤولون محليون أن التحالف استهدف مواقع للمتمردين الحوثيين بغارات «هي الأعنف» منذ بداية العملية العسكرية في 26 مارس الماضي.
وأفادت المصادر بأن طيران «عاصفة الحزم» شن قصفا جويا على مواقع الحوثيين في المجمع الحكومي بمديرية دار سعد شمال عدن، وميناء عدن القديم ومقر شركة صوامع الغلال بالمعلا وجبل حديد الواقع بين مديريتي المعلا وخورمكسر، والعقبة التي تربط بين مديريتي كريتر والمعلا.
كما أشارت إلى أن صوامع الغلال ومواقع أخرى شملها القصف شوهدت وهي تحترق.
وأفادت المصادر كذلك بأن تجمعات للحوثيين في المعلا وجبل حديد، تعرضت لقصف بحري من البوارج الحربية، استمر قرابة نصف ساعة.
وقال سكان بعدن إن الغارات استمرت لفترة طويلة من الليل واستهدفت خصوصا بلدية دار سعد، وذلك بعد ساعات على وصول تعزيزات من المقاتلين الحوثيين وقوات موالية لصالح إلى المبنى وتوابعه.
وقالت المصادر نفسها إن مواقع أخرى استهدفت أيضا من قبل طائرات التحالف، وخصوصا محيط الملعب الرياضي في وسط المدينة ونقاط مراقبة يسيطر عليها المتمردون.
استهداف جوي وبحري لمواقع الحوثيين وصالح في 6 مدن
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
