تمضي الأيام بنا جميعا؛ ونرى الأنانية تحيط بنا ولعبة الأجيال في ظل وجودنا في مجتمع أغلبيته من الشباب 65% فأصبحت الأفضلية في كل شيء للشباب؛ سواء من ناحية التوظيف أو الابتعاث أو حتى ملاءمة الشوارع والأرصفة للسير؛ فهي ملائمة للشباب فقط في مجملها؛ حيث لا يمكن للكبار خصوصا من يستخدم كرسيا متحركا أن يمشي في شوارع لا تحتوي على أبسط قواعد السلامة لاستقباله.
بدأ الدكتور موافق الرويلي عضو مجلس الشورى السعودي أخيرا في حملة شجاعة (كعادته) على حلبة التواصل الاجتماعي تويتر للمطالبة بتأسيس جمعية مساندة كبار السن؛ وهو مقترح جديد قديم؛ حيث كانت هناك لجنة قديمة بمسمى «اللجنة الوطنية لكبار السن»؛ وطبعا لا داعي للحديث عن كل عمل جماعي تحت مسمى لجنة؛ ينتهي إلى الأدراج أو حتى سلة المهملات إما بسبب إهمال الأعضاء أو بسبب عدم اهتمام مستوى أعلى من الأعضاء، وعموما جرت العادة أن كل لجنة هي فاشلة مع مرتبة الخزي والعار!.
لذلك كان الرأي الذي اتفق عليه مجتمع تويتر مع دكتور موافق بحاجة المملكة لتأسيس منظمة مجتمع مدني سعودية جديدة لتكون المطالبة بحقوق كبارنا نابعة من المجتمع ذاته؛ ومصير كل منا مستقبلا سيكون هو ما ارتضيناه لكبارنا اليوم (كما تدين تدان)؛ أتمنى أن تكلل هذه الخطوات بالنجاح وقلوبنا وسواعدنا مع جمعية مساندة كبار السن.
ماذا قدمنا لكبارنا؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
