«القوة في نظر الشرع أداة في خدمة الحق لا غاية تنشد بذاتها، فإذا انفصلت عن الحق أصبحت خطرا وتدميرا.
العالم لا يحترم إلا الأقوياء وأن القوة الحقيقية هي المستمدة من الله، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى الأعداء وهو يستمد من الله العزم والجهد والتوفيق.
إن عاصفة الحزم تعبر عن آمال اليمنيين واستجابة لاستغاثتهم وهي عاصفة قوية في موضوعها عميقة في مدلولها واضحة في أهدافها وحزم من قيادة حازمة فقد كشر العدو عن أنيابه وبان مكره وصرح بأطماعه حتى في مكة المكرمة والمدينة فقد باع عقله وفكره وأرضه للأعاجم، والحزم من قائد الأمة سلمان بن عبدالعزيز، هي القوة الحازمة في مواجهة من يحارب دين الله ويفسد في الأرض، وقد حاربت الفئة الباغية ربها بنشر البدع وأفسدت في الأرض وأزهقت الأرواح، فخطرهم جسيم وضررهم في العبث بالأمن عظيم».
عبدالباري الثبيتي، المسجد النبوي