أثبتت دراسة أجراها المتخصص في نظم المعلومات الإدارية الدكتور فهد الفيفي عضو هيئة التدريس بجامعتي سانت موريس وجامعة جازان مع عدد من المتخصصين في الحوسبة السحابية أن أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية أكثر معرفة بتطبيقات الحوسبة السحابية من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى النظرة الإيجابية والمشجعة على تبني هذه التقنية، لكن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية وصلوا إلى مستويات أعلى في تبني الحوسبة السحابية أكثر من نظرائهم في الجامعات السعودية.
والحوسبة السحابية هي تلك التقنية التي تربط الأجهزة الطرفية ببعضها والتطبيقات المستخدمة ما يمكن المستخدم من الطباعة عن بعد والنسخ الاحتياطي للبيانات والتحكم بها من أي مكان ما يوفر الوقت والجهد والمصادر والأجهزة كما يتيح استخدامها في وقت وجيز.
وذكر الفيفي لـ»مكة» أن الدراسة تحاول تفسير تلك التناقضات والنتائج غير المنطقية باستخدام (نظرية هوفستد) للأبعاد الثقافية، وذلك للتعرف على أسباب الاختلافات بين العينتين من الناحية الثقافية.
وقال إن البحث سينشر كاملا وذلك بعد المشاركة به في مؤتمر قضايا نظم المعلومات الذي سيعقد في شهر أغسطس المقبل في ولاية فلوريدا.