بعد 20 عاما على انطلاقتها يتكرر المشهد في نهائي كأس رابطة الأندية الفرنسية لكرة القدم عندما يلتقي باريس سان جرمان القوي مع باستيا اليوم في باريس.
وستكون الفرصة سانحة أمام فريق العاصمة لاقتناص أول ألقابه هذا الموسم، حيث يصارع على جبهات الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا.
وبمقدور مهاجم سان جرمان، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المشاركة في اللقاء، لأن إيقافه 4 مباريات بسبب إهانته فرنسا وحكامها يبدأ سريانه الثلاثاء المقبل.
ويتصدر سان جرمان الدوري المحلي بفارق نقطة عن ليون ويبحث عن تتويجه للعام الثالث على التوالي، كما هو مدعو لمواجهة برشلونة الإسباني القوي في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
ويغيب عن سان جرمان البرازيليان دافيد لويز وتياجو موتا، لكن قوته الهجومية قد تتعزز مع عودة الأوروجوياني ادينسون كافاني والبرازيلي لوكس مورا.
أما باستيا، فيأمل أن يكرر ما حققه أمام موناكو في نصف النهائي عندما تغلب على فريق الإمارة بركلات الترجيح.
وعاد إلى صفوف باستيا، مهاجمه البرازيلي برانداو (34 عاما) المبعد بين 16 أغسطس و22 فبراير الماضيين بسبب نطحه لاعب سان جرمان الإيطالي تياجو موتا، ثم أصيب بفخذه منذ نوفمبر.
وتضم تشكيلة باستيا المهاجم المخضرم جبريل سيسيه والمدافع سيباستيان سكيلاتشي الذي يحوم الشك حول مشاركته بعد إصابته أمام نيس في مارس الماضي.
ويملك سان جرمان الرقم القياسي بإحرازه اللقب 4 مرات مقابل 3 لكل من بوردو ومرسيليا وستراسبورج.