• نهمل قاعدة سيدنا يعقوب، عليه السلام، حين نصح أبناءه أثناء سفرهم لمصر قائلا: «وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» (يوسف 76). فكيف تطبق هذه القاعدة النبوية في المجال الاقتصادي والسياسي وعدم الاعتماد على مورد واحد أو صناعة واحدة، أو التعامل مع قطب سياسي واحد؟ التنوع في هذا العصر ضروري وحتمي، ولا بد أن نفرضه على فكرنا في كل المجالات.
• تزيين شوارعنا: لماذا لا تتجه أمانة العاصمة المقدسة إلى عمل لوحات إرشادية ضخمة ومنظمة وعصرية تنشر في كل شوارع وطرق مكة المكرمة لكي لا يتوه الحجاج والمعتمرون والزوار وهم يبحثون عن طلباتهم. نريد أن تعلق وتنشر لوحات يكتب عليها: محطة وقود، مستشفى، سوق تجاري، مدرسة، جامعة، مستوصف، مسجد، مطعم، مقهى، استراحة، قصر أفراح. وغيرها من الخدمات العامة التي يحتاجها الإنسان.
• انتخابات المجالس البلدية في هذه الدورة سوف تسمح للمرأة بالمشاركة، فالعملية تحتاج إلى فكر تنفيذي وواقعي ملائم ومناسب، هذه الأمور تحتاج إلى أن يقوم صانع القرار في كل مدينة بمواجهة مأزق هذه الحتمية. والأمر في تقديري لا يحتاج إلى تشريع عاجل لمعالجة هذه الأمور، بل يجب النظر إليها كعمل مجرد لا يرتبط بمصلحة فئة محددة أو تنظيم مستقل. بحيث لا يكون الغرض عرض تمثيل طرف وإبعاد طرف آخر عن المجلس، بل لا ينبغي إنصاف طرف على حساب طرف آخر. وأرى إمكانية الاستفادة من المختصين في الجغرافيا البشرية أثناء عملية التوزيع بالأحياء.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.