أعلن رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، أن مؤسسته ترحب بالبنوك التنموية الجديدة، مثل البنك الآسيوي للاستثمار الذي اقترحت الصين بإنشائه، وأيضا البنك الجديد للتنمية الذي أنشأته مجموعة دول البريكس.
وقال جيم في تصريحات صحفية: نشهد ظهور مؤسسة تنموية جديدة ومهمة هي البنك الآسيوي للاستثمار الذي اقترحته الصين وطلبت أكثر من خمسين دولة الانضمام إليه، ولديه الآن البيئة الملائمة والقوى العاملة ومعايير الشراء، مضيفا أن البنك الآسيوي للاستثمار وبنك التنمية الجديد الذي أنشأته دول البريكس من شأنهما أن يكونان قوة ضخمة جديدة تدفع التنمية الاقتصادية في الدول الفقيرة والأسواق الناشئة.
وقبل اجتماعات الربيع بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل، قال جيم: إن البنوك الجديدة من شأنها المساعدة في تضييق فجوات التمويل في مجالات عدة كالبنى التحتية والطاقة والمياه، لافتا إلى أن البنك الدولي سيناقش الجهود التعاونية مع المسؤولين الصينيين وغيرهم من المسؤولين في البنك الآسيوي للاستثمار أثناء اجتماعات الأسبوع المقبل.
وأعرب عن أمله أن يتمكن البنك الآسيوي للاستثمار بعد بدء أعماله من المشاركة في برنامج عالمي للبنى التحتية يقوده البنك الدولي، بصفته منصة عالمية ستعمل على تعبئة القطاع الخاص والمستثمرين للشراكات العامة والخاصة.
يشار إلى أن مصطلح بريكس هو مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتينية BRICS المكونة لأسماء الدول المشاركة في هذه المجموعة الاقتصادية وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.
من جانب آخر أعلنت وزارة المالية الصينية أنه قد تمت الموافقة لقرقيزستان ومالطا كعضوين مؤسسين مرتقبين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي طرحت الصين مبادرة إنشائه، مما يرفع عدد الدول المتمتعة بهذه الصفة إلى 37 دولة حتى يوم أمس.
ومن المنتظر الانتهاء من إجراءات نظر عضوية أعضاء البنك المؤسسين يوم الأربعاء المقبل وهي الصفة التي تعطي الدولة حق الاشتراك في وضع قواعد حوكمة البنك، بينما يظل الباب مفتوحا بعد ذلك للانضمام كأعضاء عاديين، كما يتوقع قيام البنك رسميا بحلول نهاية السنة.