«إن من أشد أسباب تأخرنا وإهدار الطاقات والثروات في بلادنا وجود نوعية من الموظفين أو العاملين في المجالات المختلفة لا يبالون بما وقعوا فيه من تقصير أو تأخر أو غياب، يخرجون من أعمالهم قبل إنهاء ما كلفوا به من أعمال وأداء ما حملوه من أمانة، متناسين أن هذه الأعمال أمانة سيسألون عنها يوم القيامة».
عباس شومان، الجامع الأزهر الشريف