أكد نادي الأسير الفلسطيني أن أكثر من 600 أسير في سجون الاحتلال يعانون من أمراض مختلفة، بينهم نحو 150 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، وهم بحاجة إلى رعاية دائمة، مشيرا إلى أن الأسير المحرر الشهيد جعفر عوض لم يكن الشهيد الأول الذي يقع ضحية الإهمال الطبي، ويستشهد بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه.
وفيما شيع الفلسطينيون أمس الأسير عوض (22 عاما) في بلدة بيت أمر جنوب الضفة الغربية، والذي عانى لسنوات طويلة في السجون الإسرائيلية من المرض قبل أن يفرج عنه إثر تدهور حالته الصحية، حمل النادي الاحتلال كامل المسؤولية عما جرى مع عوض جراء ما مارسه بحقه من إهمال طبي منذ اعتقاله في 2013، مشيرا إلى أن استشهاد عوض يفتح الباب مجددا أمام قضية العلاج وسياسية الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.
وفي السياق نفسه ذكر مسؤولون بالقطاع الطبي وشهود عيان أن جنودا إسرائيليين قتلوا فلسطينيا كان يرشقهم بالحجارة وأصابوا عددا آخر بالضفة الغربية المحتلة أمس خلال اشتباكات تفجرت أثناء تشييع جنازة عوض، وأكد شهود ومسؤولون طبيون أن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي والطلقات المطاطية في مواجهات أمس، فيما ذكرت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن جنودا فتحوا النار في بيت أمر قرب الخليل قائلة إنهم خشوا على حياتهم حين قذف محتجون الحجارةوالقنابل الحارقة ودفعوا إطارات سيارات مشتعلة باتجاههم.
من جهة أخرى أكدت منظمة التحرير الفلسطينية تمسكها برفض الحل العسكري في مخيم اليرموك للاجئين في دمشق، مشيرة في بيان رسمي أنها تتمسك بموقفها الدائم برفض زج شعبنا ومخيماته في أتون الصراع الدائر في سوريا الشقيقة، وأنها ترفض تماما أن تكون طرفا في صراع مسلح على أرض مخيم اليرموك، بحجة إنقاذ المخيم الجريح».
وجاء موقف المنظمة مخالفا لمبعوثها أحمد مجدلاني الذي أعلن الاتفاق من دمشق مع النظام السوري على تدخل عسكري لطرد تنظيم «داعش» من المخيم.
إلى ذلك يصل الرئيس الفلسطيني محمود عبس غدا إلى العاصمة الروسية موسكو في مستهل زيارة رسمية تستمر 3 أيام يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين روس آخرين لبحث العلاقات الثنائية والعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، إضافة إلى التطورات الإقليمية.
الشهيد جعفر عوض:
- • ولد في نوفمبر 1992 ببلدة بيت أمر قضاء الخليل.
- • اعتقل في الأول من نوفمبر عام 2013.
- • عانى خلال اعتقاله من مشاكل في الغدة الدرقية والعيون والسكري.
- • قضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات قبل اعتقاله الأخير.
- • كان يأمل أن يُكمل دراسته في الهندسة.

