اختتمت محادثات بين ممثلين للنظام السوري وبعض أعضاء المعارضة في موسكو دون مؤشر على إحراز تقدم يذكر، شاهدة خلافات بين منتقدي النظام، ولم يشارك فيها الائتلاف الوطني السوري المعارض المدعوم من الغرب.
وأوضح المسؤول السوري السابق قدري جميل الذي انضم لصفوف المعارضة في مؤتمر صحفي أن الوفدين اتفقا على الحاجة لانتقال سياسي يستند إلى وثيقة توصل إليها في محادثات دولية عقدت في جنيف في 2012، بينما ذكر سمير العيطة وهو من ممثلي المعارضة أن هذه ليست هي المشكلة، وتكررت الخلافات بين الاثنين في كثير من الأحيان وقاطعا بعضهما بعضا خلال المؤتمر الصحفي.
وأضاف العيطة أنه على الرغم من الخسائر البشرية في سوريا، فإن الأسد على ما يبدو لم يفهم بعد ما هو الحل السياسي، وعبر عن اعتقاده بأن النظام السوري فوت فرصة للمضي نحو حل سياسي.