يعد الدكتور عاطف حسن إسماعيل حافظ إبراهيم أحد وجوه مكة البارزين في خدمة ضيوف الرحمن الحجاج والمعتمرين، حيث درج عل ذلك في بداية سبعينات القرن الماضي، إذ ترعرع في كنف أسرته التي ورث منها خدمة الحجيج ورفدهم بما يحتاجونه، وساعده على ذلك إتقانه لأكثر اللغات استعمالا لدى الحجاج، إذ يجيد إلى جانب العربية، اللغة الإنجليزية واللغتين الأوردية والتركية، الأمر الذي دفع به إلى اعتلاء مناصب متعددة في مكاتب الخدمات الميدانية الخاصة بتقديم ومتابعة الخدمات لضيوف الرحمن.
وكان اختيار الدكتور عاطف لتخصص علم الاجتماع أكسبه عددا من الخبرات والمهارات التي أهلته لقيادة دفة بعض المكاتب المخصصة لخدمة الزوار والعمار، حيث اختار هذا التخصص في مرحلة البكالوريوس قبل أن يكمل في نفس التخصص مرحلتي الماجستير والدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى.
وتلقى الدكتور عاطف عددا من الدورات التأهيلية في رفع الجوانب المعرفية والذاتية في مواسم الحج، وكيفية تطوير الخدمات، والآليات المستخدمة فيها، بالإضافة إلى دورات الحاسب الآلي في عدد من البرامج المهمة، كما تلقى دورة التدقيق الداخلي لشهادة الآيزو في الحج، ودورات في الأحكام الفقهية، ودورة التواصل الفعال مع الحجاج، كما شارك في ورشة عمل تحليل العلاقات البشرية واستخداماتها الأسرية والعملية والإدارية.
وعمل في مجالات متعددة في مكاتب الخدمات الميدانية، حتى وصل إلى رئاستها قبل نحو 10 سنين، وما زال كذلك، بالإضافة إلى أعماله التي يديرها بنفسه، ويعمل على توسيع أنشطته ومجالات عمله وخبراته من خلالها.
ولم تتوقف خبرات الدكتور عاطف عند هذا الحد فحسب، بل تجاوزته إلى تصديرها ونقلها إلى عدد من الجهات التي تهتم وتختص في مجالاته، حيث يشارك هذه الخبرات عبر منتديات ولقاءات ومشاركات في تعزيز مفهوم بث الخبرات وتبادلها لنشر العلم والمعرفة بين الشباب في مختلف المجالات التي يمكن من خلالها خدمة ضيوف الرحمن الذين اختص بخدمتهم بمختلف ألسنتهم منذ 40 عاما مضت، لم تزد فيها سمعته إلا توهجا، وخدمته إلا صيتا وانتشارا عبر الآفاق، إذ ينقلها الحجاج والزوار إلى ديارهم لتتوارث تلك السمعة جيلا بعد جيل في عدد من الدول على مستوى العالم.
الدكتور عاطف إبراهيم يخدم الحجاج بـ 4 لغات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
