لا يعد يوم العمل الذي يتكون من 12 ساعة امرا غريبا.
حيث يبقى الشخص مكتبه حتى التاسعة او العاشرة مساء – او حتى لا يصبح بامكانه قراءة المزيد من الرسائل الالكترونية – او حتى يجبر الشخص نفسه على الذهاب للمنزل لتناول عشاء سريع، و أداء القليل من الاعمال الإضافية و القليل من ساعات النوم.
ليستيقظ اليوم التالي و يكررالامر من جديد.
لا يؤدي هذا الروتين من 90 دقيقة الى تغيير حياة الشخص فحسب، بل يساعد على الحصول على أيام تحمل المزيد من المعنى و اكثر نجاحا و إنتاجية.
7 خطوات لتطوير يوم العمل و بالتالي تحقيق المزيد: 1.
الاستيقاظ في وقت ابكر: يسمح ذلك بتخصيص الوقت للنفس.
في الساعات المبكرة، يكون الوضع هادئا و عدد الاشخاص الذين يطلبون الاهتمام اقل.
يبدء العديد من المدراء التنفيذيين الناجحين و منهم المدير التنفيذي السابق لشركة بيبسي يوم عملهم قبل الساعة السادسة صباحا.
2.
تأجيل ارسال الرسائل النصية و رسائل البريد الالكتروني: يمكن ان يقود تفقد الهاتف المحمول باستمرار الى تفاقم التوتر بسبب الشعور بالحاجة الفورية الى الاستجابة للمطالب.
3.
تقديم الشكر: يعد الامتنان اداة قوية لوضع الأمور في منظورها.
من خلال الإقرار بالامور التي تصب في مصلحتك، لن يبدو مادون ذلك كمشكلة.
4.
قراءة الأهداف بصوت عالي: تساعد قراءة الأهداف التي يضعها الشخص لنفسه بصوت عالي على ضمان عدم تجاهلها.
يمكن وضع 30 هدفا في الشهر و كتابتها في رسالة شخصية، و قرائتها في كل صباح لتذكير النفس بما يعمل الشخص على تحقيقه.
5.
الاعتناء بالجسم: يساعد ما يتناوله الشخص في الصباح على تحديد ما سيتم تناوله من طعام طوال اليوم.
فمن المرجح الاستمرار بتناول الطعام الصحي بقية اليوم عند البدء بوجبة صحية.
6.
الحركة: تجلب التمارين الرياضية الصباحية الجيدة النشاط للجسم، خاصة ان كانت هنالك محفزات تجعلك تشعر بالحماس.
7.
تخصيص الوقت للنفس: قد تكون هذه هي اهم خطوة من الروتين الصباحي.
تخصيص الشخص الوقت للبقاء بمفرده و الاستمتاع بذلك.
يمكن الاستفادة من الوقت في التامل او القراءة او تعلم شيء جديد.
عندما يكون الشخص سعيدا و مليئا بالطاقة و التركيز، فيسفعل العجائب من اجل عمله.
كل ما يحتاجه الشخص هو 90 دقيقة للبدء و الانتقال الى المستوى التالي.
المصدر: entrepreneur