في ظل توقف النقل العام في مكة المكرمة عن محيط الحرم المكي الشريف، ينتظر الزوار والمعتمرون توفير سيارات الجولف الكهربائية لتمكينهم من الذهاب والرجوع من وإلى المسجد الحرام بيسر وسهولة دون تكاليف عالية أو استخدام سيارات كبيرة تعوق حركة السير للمشاة.
إلا أن مستشار التطوير بهيئة تطوير مكة المهندس جمال شقدار يرى عدم جدوى تلك السيارات لاختلاف الظروف والمساحات والأعداد بين المركزية والمواقع التي تعتمد السيارات الكهربائية.
لماذا؟
لأن شوارع مركزية الحرم متعددة وطول بعضها بالكيلومترات بينما الجولف مخصصة لمسافات لا تتجاوز 400 متر.
صعوبة إيجاد أعداد كبيرة من الجولف لاستيعاب الملايين، خصوصا في المواسم.
مركزية الحرم تقهر الجولف
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
