أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي أن المملكة سباقة في التصدي للإرهاب بشتى صوره، لافتا إلى التزام المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بحسن العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار التركي أمس في افتتاح مؤتمر الحوار بين المسلمين وقادة أتباع الأديان في اليابان، بحثا عن رؤى مشتركة للسلام، والذي تنظمه الرابطة بالتعاون مع جمعية مسلمي اليابان والمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام باليابان على مدى يومين، إلى الإسلام ومحاربة الإرهاب، الذي استضافته مكة المكرمة الشهر الماضي بمشاركة 500 شخصية إسلامية من مختلف دول العالم.
وأكد التركي أن التصدي للإرهاب لا يكون بنشر ثقافة التخويف من الإسلام، والربط بينه وبين الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا تعد يستهدف أمة الإسلام وحضارتها ومكوناتها، وهو ظلم فادح لأكثر من مليار ونصف من المسلمين يعاقبون بجريرة حفنة من المنتسبين إليه.
وناشد التركي الأمم كلها بالتعاون مع المسلمين ليس فقط في مواجهة الممارسات الإرهابية، بل في مواجهة الظواهر الأخلاقية والاجتماعية السلبية، وفي مقدمتها الإلحاد والإباحية والفساد.
ودعا التركي المشاركين لاستثمار المشتركات الإنسانية والقيم النبيلة في إيجاد برامج عمل مشتركة لمواجهة هذه التحديات التي تقلق عالمنا.
التركي: المملكة سباقة في التصدي للإرهاب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
