(لقد تربيت من صغري تحت ظله ورعايته.
.
إنني أعتز وأفتخر أن أكون أخا للفهد).
.
.
بهذه الكلمات المحاطة بكل الوفاء والحب والإخلاص تحدث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه في حفل افتتاح معرض تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله تعالى: (الفهد.
.
روح القيادة).
فما أجمل تلك الجمل النابعة بإحساس التآخي والتي تبين الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما بينهم، فبتلك الكلمات نبحر في بحور العاطفة والعطف الأخوي الجميل وقوة التواصل، فعندها ذرفت دموعه الغالية بحس الاشتياق لأخيه فهد، رحمه الله، وفي لحظة ذكرى لذلك الماضي الجميل بينهم.
هكذا سلمان الوفاء يملك قلبا حنونا فلا يمتلك نفسه أبدا عند ذكرى حبيب أو أخ أو عزيز كمثل تلك الدموع التي ذرفها في وفاة أخيه الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، وقبلها عندما فقد أخاه الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رحمه الله، فذلك هو الوفاء وحسن التربية وعظمة الأخلاق فحفظك الله يا سلمان.
إن المملكة العربية السعودية متميزة في حكمها وحكامها فالتاريخ هو من يتحدث عنهم وعن إنجازاتهم وأوامرهم الملكية التي تعود بالنفع للوطن الحبيب، فمنذ أن وحدها صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه والمملكة تسير على النهج الصحيح وتطبيق شرع الله تعالى، وبعده أتى أبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، رحمهم الله تعالى، والآن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله، وجميعهم سجلوا إنجازات ضخمة لهذه البلدة الطاهرة وقدموا للمواطن كل أمر وخطة وإنجاز يكون في صالحه وصالح المملكة.
فأعمالهم وإنجازاتهم لا تكفيها مساحات ولا مجلدات، ولكن نقول اللهم اجعل جميع ما قدموه وما عملوه في موازين حسناتهم.