المدينة المنورة: مكة أكد المختص في علم الفرائض منصور الصبحي خلال حديثه عن" أساسيات علم الفرائض" في نادي المدينة المنورة الأدبي أول من أمس أن الفرضيين المختصين بفهم هذا العلم يعدون على أصابع اليد الواحدة مشيرا إلى وجود عزوف عن دراسة هذا العلم الذي حث عليه النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو علم إسلامي يعنى –بحسب قوله-بمن يرث ومن لا يرث من الأقارب ومقدار ما يستحقه كل وارث.
وكان الصبحي قد تحدث في أول محور من القسم الأول من الدورة عن أهمية طلب العلم مستشهدا في عدد من الروايات، ودلل على أهمية علم الفرائض أن المولى عز وجل تولى بنفسه تقسيم الفرائض، ولم يتركها لملك مقرب، ولا نبي مرسل بدلالة عدد من الآيات القرآنية.
وأشارالصبحي أنه في بعض البلاد لا يقسم الميراث بالقسم الشرعي أما جهل أو تهاون أو طمع وربما يعطي البعض للنساء قدر من المال على سبيل الترضية، وهو أمر لا يجوز كما ذهب المحاضر إذا ما نظرنا أنه يجب أن يعطى كل وارث حقه من الميراث كما حثت الشريعة.
وكان الصبحي قد تحدث في الدورة التي حضرها عدد من المهتمين وطلاب العلم من الرجال والنساء عن أركان الأرث وشروطه والفروض المقدرة في كتاب الله عز وجل وهي: النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس مستدلا بعدد من الشواهد الشعرية.
شرح الصور 111 الصبحي خلال تقديمه الدورة