• ونحن نقف خلفكم في الصلاة

ونستمع إليكم في خُطب الجمعة

وننصت إلى نصائحكم

هلا تفضلتم بخدمتنا

ولنقل (الفزعة) من أجلنا
• لماذا يقتصر حديثكم ونصحكم فقط علينا دون توجيه ذلك إلى من في أيديهم صناعة القرار؟! لماذا تتحدثون فقط عن الزكاة والأضحية والدخول بالرجل اليمنى والخروج باليسرى ولا تتحدثون من فوق منابركم عن حاجة الناس والفساد وإهدار أموال الدولة وآلاف الأمتار والكيلومترات التي تُعطى لفئة دون أخرى؟! لماذا لا تتحدثون من خلال منابركم عن الرشوة وضياع الحق والوساطات والاقتطاعات والمحسوبيات والهبات والمنح الغريبة والرواتب والمخصصات لمن ليس لهم عمل؟! وندرة الوظائف والمقاعد الجامعية؟! لماذا أنتم حبيسون لبعض التعليمات والتوجيهات؟!• الله سبحانه وتعالى جعلكم لسان أمته

فخافوا الله وأعلنوا من خلال منابركم عن الفقر والمرض والتخلف والنسيان والحاجة في الاتجاهات الأربع لبلادنا

تحدثوا لو سمحتم بكل الإيمان عن المحتاجين والمرضى والمدارس والمستشفيات

فنحن نعرف نواقض الوضوء منذ ميلادنا! حاسبوا أنفسكم على الخوف والتردد والمحسوبية والانزواء

فنحن جميعاً نقف خلفكم لنصلي

وهذه أمانة في أعناقكم
• تحولوا، فضلاً منكم، من دعاة إلى احترام ذبح الذبيحة وطرق الذبح وطرق الوضوء إلى منابر إلهية تدعو وتدافع عن الحق

فالحق واضح

والباطل واضح

وارحموا المئات والألوف من المسلمين في انتظار كلمة حق يراد بها البناء ولا يراد بها الهدم
ورزقي على الله

 

[email protected]