قتل أربعة مسلحين في عملية متابعة وتمشيط لقوات الجيش الجزائري أمس بمنطقة واد واقصر ببلدة الخروبة بولاية بومرداس (50 كلم شرق العاصمة الجزائر).
وأوضحت وزارة الدفاع في موقعها الالكتروني أنه دمر مخبأ للمسلحين المقضي عليهم، يحتوي على كمية من الذخيرة والمؤونة وحزام ناسف، وتحفظت خلال العملية على مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف ومسدس آلي من نوع بيريطا وجهازي اتصال لاسلكيين ونظارة ميدان وكمية كبيرة من الذخيرة ووسائل تفجير وثلاثة هواتف محمولة و21 شريحة هاتف محمول.
من جهة أخرى، أشادت الولايات المتحدة الأمريكية أمس، بدور الجزائر في مجال الأمن الإقليمي، وخاصة جهودها لإحلال السلام في مالي وليبيا.
وخلال استقبال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري لنظيره الجزائري رمطان لعمامرة، ذكر كيري أن التعاون في المجال الأمني هو حجر الزاوية في العلاقة بين البلدين، حيث شهدت العلاقة بينهما تقاربا في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن بلاده ترحب بمشروع الجزائر استضافة قمة دولية هذا الصيف حول مسألة مكافحة التشدد، وذلك بعد القمة التي استضافها البيت الأبيض في فبراير حول مكافحة الإرهاب.
وأضاف كيري أن التعاون السياسي يبقى حاسما،لا سيما في ظل الاضطرابات المتزايدة في المنطقة، مهنئا نظيره الجزائري على جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق سلام في مالي.
ورد لعمامرة على كيري بالقول: إنه في مسألة الإرهاب، فإن نوعية وفاعلية تعاوننا كانتا مبعثا للرضا، فيما التقى الوزيران في إطار الحوار السنوي الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والجزائر، الذي يشكل مناسبة للبلدين للتباحث في النزاعات الإقليمية ومكافحة الإرهاب.