رفع خالد المحمادي، محامي رئيس نادي الاتحاد السابق محمد الفايز راية التحدي في وجه كل من ادعى أن موكله متورط في قضية اللاعب البرازيلي سوزا، وقال: سأمنحهم ثلاثة أيام لإبراز مستنداتهم سواء بتوقيع الفايز مع اللاعب أو وكيل أعماله، أو للإقرار المزعوم، وإلا فإنني سأكون مضطرا لكشف كامل الحقائق حول هذا الموضوع
وأضاف: أملك مستندا رسميا مذيلا بتوقيع أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الاتحاد الذين عملوا في فترة رئاسة موكلي يدحض كل الاتهامات التي حاول البعض إلصاقها بالفايز المتضمنة تحمله مسؤولية عقد المحترف السابق البرازيلي دي سوزا
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أصدر قرارا لصالح اللاعب في قضيته المرفوعة ضد نادي الاتحاد بتعويضه مبلغ 6 ملايين يورو، أي ما يعادل 28 مليون ريال، ومنحه مهلة حتى نهاية فبراير الحالي
ولفت المحمادي إلى أن هذه القضية كانت تستلزم من رجالات الاتحاد التكاتف والدعم لتوفير المبلغ لإنقاذ الفريق من شبح عقوبة الهبوط لمصاف الدرجة الأولى بدلا من توزيع التهم بدون مستندات أو دلائل
وأكد المحمادي أنه لا صحة لتحمل محمد الفايز مسؤولية توقيع عقد اللاعب البرازيلي بتاتا، ولم يحدث أن وقع على إقرار يتحمل فيه كلفة تسجيل اللاعب، وقال «هذا ما أكدته أثناء اجتماعي بلجنة تقصي الحقائق، بل أطلعت أعضاء اللجنة على جميع المستندات المتعلقة بعدم مسؤولية محمد الفايز، ومن أبرز تلك المستندات التي قدمتها، خطاب موجه من أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الاتحاد ويحمل توقيعه إلى فريق فاسكو دي جاما البرازيلي بأنه سيلتزم للنادي البرازيلي وللاعب دي سوزا منحهم جميع مستحقاتهم المالية المشار لها في العقد الذي تمت صياغته في تلك الفترة بالتزامن مع إجراءات التعاقد مع اللاعب»
وشدد على أن التفويض الذي زعمت الإدارة الاتحادية التي سبقت تنصيب الفايز رئيسا للاتحاد في تلك الفترة أنها منحته لموكلي غير قانوني، حيث إن التفويض المذكور يشير إلى أن توقيع الفايز بصفته رئيسا لمجلس أعضاء الشرف وهذا المنصب لم يتولاه موكلي رسميا، وأتحدى أي شخص أن يثبت أنه تم تعيين محمد الفايز رسميا في منصب رئيس مجلس أعضاء الشرف بنادي الاتحاد
وأبدى المحمادي استياءه من محاولة تمرير بعض الأشخاص لمعلومات غير صحيحة ومضللة للرأي العام ولجماهير نادي الاتحاد والوسط الرياضي مؤكدا أنه بصدد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية تجاه مصدر تلك الشائعات، ومقاضاة أصحابها، خاصة أن قرار لجنة شؤون وأوضاع اللاعبين الذي أصدرته محكمة زيورخ بسويسرا صدر نصا ضد نادي الاتحاد وليس ضد محمد الفايز الذي يفتخر أنه وقف مع النادي في أحلك ظروفه، ثم تنازل عن 9ملايين ريال عند استقالته