الصناعات الحرفية واليدوية من الموروث القائم والذي يربط الحاضر بالماضي بين جيلين وللمحافظة على هذا الموروث يتطلب دعما ورافد للبقاء عنيزة من مدن المملكة التي تحتضن الحرفين بشكل مستمر دون توقف او تقيد بمهرجان معين وهي الأولى على مستوى الخليج في احتضان نهم
(التطوير الحرفي)
تركي العقيل أحد ممارسي الحرفه قال الصناعات الحرفية والحرفيين تحتاج لدعم للبقاء وذلك عن طريق مشاركاتهم بالمهرجانات والافساح لهم وتسويق منتجاتهم الحرفية ليكون داعم لهم في مواصلة العمل الحرف وتسويق منتجاتهم
فيما كشف عيسي العيسي بان بداية انطلاقة بالعمل الحرفي قبل ما يقارب اثنان وثلاثون عاما تعلمها من ن أحد الجيراني بالحي الذي يمارس الحرفه مضيفا بان يمارس أنواع عدة صناعه النجر والقنارة والسعن وصناعه الأحذية من الليف و الخيام والسواني من الجلود الزرابيل والشنط النسائية.
مشيرا ان التسويق عامل بإشهار المنتجات كما أن المعارض والمشاركات الخارجية سلطت الضوء على جوده تلك المنتجات حيث يتم من خلال المعارض التعريف بالعديد من الحرف وبيعها على المهتمين ووصولها إلى بلدان خارجية ، تباع بأثمان مناسبة،فتعود بالنفع الكبير على صناعها.
وأشار إلى العيسى مشاركته الرسمية انطلقت قبل 20 عاما مابين الجنادرية وأرامكو السعودية كما تنقل للعديد من مهرجانات مدن ومحافظات المملكه وتعددت لكل من محافظه عنيزة وشقراء والقصب و مشاركات خارجية تمثل الوطن في كل من فرنسا سنتين والإمارات وقطر .
موضحا أن ابنه الاصغر اصبح هوائيا للحرفة .
وابان محمد بن سليمان الصعنون انه يمارس الحرف منذ ثلاثون عاما مؤكد أن عنيزة من مناطق المملكه التي تهتم بالتراث و يقام بها مزادا شهريا يتم من خلاله عرض وبيع المنتجات الحرفيه والتي تصل إلى مبالغ خيالية نتيجة قلتها واهتمام أصحاب المتاحف على اقتنائها وهذا مؤشرا عميق الدلالة على اهتمام الناس فيها
فيما اكد الصنعون الصناعات الحرفيهتحافظ على الوقت من الفراغ من خلال ما يناسب الذكور ويستطعن الإناث العمل من بيوتهن وهذا يساعد اللقضاء على البطالة واوقات الفراغ اضافة ان عمل كبار ر السن وذوي الاحتياجات الخاصة بتلك حالرحف يساهم في الشعورهم بأهمية اعمالهم ورفع معنوياتهم .
وطالب الصعنون ضرورة استحداث قروض تقدم للحرفيين للمساهمة على أحياء التراث على مستوى المملكه العربية السعودية وتطوير الصناعات التراثية واقتناء التحف التراثيه وإعادة تصنيعه وتطويره لافت إلى التغير في مجيرات الوقت والزمن حيث كان سابقا يتم التسويق عن طريق الأهل والأصدقاء والمحلات في الحي وتباع القطع التراثية بمبالغ بسيطة باستطاعة الجميع أ اقتنائها أما في الوقت الحاضر ساهم التطور بانعدام القطع الحرفية حتى اصبحت تباع القطع التراثية بأثمان عالية وأسعارها غالية
(مساعدة الحرفيين)
فيما بين عبد الرحمن الجوهر أحد مشغلي المهرجانات أنه يجب تهيئة المواقع الذي تتناسب بعرض المنتجات الحرفية وأشار على المشغلين تقديم الدعم و الدعوة للحرفيين لمشاركتهم بجميع المهرجانات التي تهتم بالحرفة وتكثيف البرامج والفعاليات لهم وتواجدهم في كل ما تحتضنه واستخدام وشبكات التواصل الاجتماعي وذلك لانتشارهم في التسويق.
وأبان عضو لجنة الاهالي محمد القاضي بان أهم الطرق على الحفاظ على الحرفيين من الذوبان أقامة سوق دائم للحرفين يتم من خلاله عرض وبيع منتجاتهم الحرفية مضيفا بان يجب دعمهم بإيجاد محلات لهم بجميع المهرجانات المقامة بأسعار رمزية وذلك للحفاظ على استمرار الحرفة والحرفيين الحفاظ عليهم
.
الصناعت الحرفية الموروث الرابط بين جيلين مهدد في الانقراض
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
