بشعار «الفوز طوق النجاة» يخوض الشعلة في السابعة إلا خمس دقائق مساء اليوم معركة كروية مصيرية مع نجران ضمن مباريات الجولة الـ22 من دوري عبداللطيف جميل لكرة القدم، في المواجهة التي يشهدها ملعب الشعلة بالخرج، ويطلق صافرتها الحكم الدولي مرعي العواجي، في واحد من أهم اللقاءات التي تهم الفريقين، حيث يسعى صاحب الأرض للخروج من قاع الترتيب إلى المنطقة الآمنة والضيف يحاول اقتناص نقاط المباراة حتى يبتعد نهائيا عن منطقة الخطر التي تهدده بشدة في حالة خسارته اليوم. ويحلم لاعبو الشعلة بانتصار رابع بعد 13 هزيمة طوال الموسم لكي يهربوا من القاع المخيف الذي احتلوه لمدة 19 أسبوعا منذ انطلاق البطولة، لذلك حشد رئيس النادي فهد الطفيل كل إمكانات النادي لمساعدة فريقه أمام نجران وتحقيق الفوز الذي إذا تحقق سيقفز بالفريق مركزين دفعة واحدة وقد يكون سببا في رفع معنويات لاعبيه قبل المواجهات الأربع المتبقية من عمر الدوري أمام العروبة وهجر والرائد والفيصلي، كما يسعى الشعلة لرد اعتباره من هزيمته في لقاء الدور الأول عندما خسر 3-1 بالإضافة إلى إنعاش آماله من جديد للبقاء في دوري الأضواء.
ويتوقع أن يخوض مدرب الشعلة الروماني تيدور إيسبيو المباراة بخطة هجومية منذ اللحظة الأولى طمعا في إحراز هدف مبكر لإرباك حسابات نجران ورفع معنويات لاعبيه معتمدا على تحركات لاسانا فاني وسلطان البرقان وسلطان اليامي في خط الوسط، وانطلاقات مهاجمه يونس عليوي مع الاعتماد على الأجناب عن طريق مشعل العجمي من الناحية اليمنى ويحيى كعبي من الجهة اليسرى.
أما نجران الذي يقوده الجزائري فؤاد بوعلي فالفوز يهمه لتأمين المركز العاشر الذي يحتله برصيد 20 نقطة، وإن خسر اليوم سيتكبد عناء الصراع على المراكز الأربعة الأخيرة، وإن كانت له مباراة مؤجلة مع هجر من الجولة 21، لذلك ففرصته في الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية كبيرة في ظل الضغط النفسي والعصبي للاعبي الشعلة مقابل الهدوء الذي ينتاب لاعبي نجران خاصة بعد فوزهم على الفيصلي 1-0 في الأسبوع قبل الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه الثقة في تقديم عرض طيب خارج أرضهم أمام أبناء الخرج.
يزخر مارد الجنوب بعدد من اللاعبين الذين أثبتوا وجودهم هذا الموسم، وكانوا سببا في تحقيق عدد من الانتصارات أمثال نواف الصبحي وكوبينا وينفيل وعبدالعزيز حمسل وإبراهيم آل حترش وماجد الخيبري وجادسون سانتوس ووسام وهيب وحمد الربيعي.