تأزم وضع فريق النـصر بعد خسارته أمس الاول من نظيره بيروزي في ايران بهدف مقابل لا شيء، حيث تراجع الى المركز الثالث في المجموعة الاولى خلف بيروزي المتصدر ولخويا القطري الثاني علما أن بينيدكور الأوزبكي فقد فرصة التأهل لامتلاكه نقطة وحيدة.
وانفرد نادي بيروزي بالصدارة بتسع نقاط، فيما توقف رصيد النصر عند النقطة الخامسة، بينما يحتل لخويا المركز الثالث بأربع نقاط، وتبقى في هذا الدور مباراتان لكل فريق، ويحتاج النصر أن ينتصر على أرضه وبين جماهيره في الرياض على لخويا ويكسب النقاط كاملة في طشقند أمام الفريق الأوزبكي.
وفي حال كسب بيروزي فريق لخويا القطري فإن النصر سيحتاج لأربع نقاط فقط من أصل ست في المباراتين المقبلتين.
ولأن مصائب النصر في بطولة دوري أبطال آسيا لا تأتي فرادى، فبعد أن فقد الفريق إبراهيم غالب الذي يعتبر من أهم عناصر الفريق لإصابة الرباط الصليبي في مباراة لخويا القطري بالدوحة بدخول خشن ومتعمد من كريم بوضيف ، لحق به زميله المتألق أحمد الفريدي الذي تعرض لنفس الإصابة خلال مباراة بيروزي أمس الأول، مما يعني فقدان الفريق لخدماته حتى نهاية الموسم، وبذلك لم يخرج النصر من بطولة دوري أبطال آسيا سليما بعد أن فقد عنصرين من أعمدة الفريق، مما قد يعصف بأهداف ادارته في دوري جميل، ودوري أبطال آسيا.