حافظت فرنسا على موقعها في صدارة الوجهات السياحية في العالم لـ2014، مع استقطابها 83,7 مليون زائر، على ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، استنادا إلى أرقام موقتة من المقرر نشرها هذا الصيف.
وأوضح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه بحسب الدراسة التي تناولت الزوار الوافدين من الخارج، ما تزال فرنسا البلد الأكثر جذبا للزوار في العالم، مع ارتفاع طفيف بنسبة %0,1 في أعداد الوافدين، مقارنة مع العام السابق.
وأشار فابيوس إلى وجود زيادة كبيرة في أعداد الوافدين من دول بعيدة، مؤكدا تقلص حجم السوق الأوروبية الناضجة.
واعتبر الوزير الفرنسي أن الارتفاع المذهل بأكثر من %16 في سوق الزوار الآسيويين يؤكد فعالية الإجراءات المعتمدة لمنح تأشيرات دخول في خلال 48 ساعة، والتي بدأ تطبيقها في 2014 مع السياح الصينيين.
وسجل الوزير الفرنسي أرقاما مشجعة للشهرين الأولين من العام الحالي، متحدثا خاصة عن زيادة بنسبة 38% و%65 على التوالي في عدد طلبات تأشيرات الدخول من الهند والصين.
وفي 2014، ازداد عدد الليالي التي أمضاها الزوار في فرنسا بنسبة %2 مقارنة مع العام السابق، كذلك الأمر بالنسبة لمعدل فترة الإقامة، وفق فابيوس.
من جهة أخرى، أشار المعهد الوطني الفرنسي للإحصاءات والدراسات الاقتصادية في نهاية فبراير إلى تراجع عدد الليالي التي أمضاها زوار فرنسا في الربع الأخير من 2014 بنسبة %1,2 مقارنة مع الفترة نفسها من 2013.
هذا الفارق في الأرقام عزاه الوزير الفرنسي إلى اختلاف طرق الحساب المعتمدة، إذ إن المعهد الفرنسي للإحصاءات والدراسات الاقتصادية لا يلحظ في حساباته سوى الليالي التي يتم حجزها في مواقع الإيواء التجارية التقليدية، خلافا للدراسة بشأن الزوار الوافدين من الخارج، الذي يلحظ أيضا مواقع الإيواء غير التقليدية، وهو ما سجل ارتفاعا كبيرا، إضافة إلى وسائط الإيواء غير التجارية.
فرنسا تحافظ على صدارتها كوجهة سياحية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
