- اعترافهم بالخطأ يعني تحمل المسؤولية وبداية الإصلاح!
- اعترافنا بالخطأ يعني كل شيء!!
- العالم كله يعيش تخلف كرة القدم! لكن السبب عندهم تحولها إلى (بزنس)! والسبب عندنا تحول (البزنس) إليها!
- كأس العالم ككأس الخليج: كلاهما كان يهدف لنشر اللعبة وتطويرها، وأصبح سبباً واضحاً في تدهورها!
- وكما طالبنا بإلغاء كأس الخليج نطالب اليوم بإلغاء كأس العالم!
- كرة القدم الجزائرية خير شاهدٍ على تخلف الفكر الرياضي العربي: قارن بين مستوى وأناقة و(فوز) منتخبها على ألمانيا (82)! وبين هذه البعارين التي (تتهبَّد) على عماها، وما زلنا نطبّل لمجرد صمودها إلى الوقت الإضافي في (2014)!
- وبينما حقق الفن كأس أمم أفريقيا (90)، خرجت البعارين من الدور الأول (2015)، متبوعةً بنهيق وجعير الأصوات نفسها، التي طَهْبَلت لها في موقعة (الصمود)، ورشحتها للفوز بكأس القارة!
- الأفارقة أدركوا أن اللاعبين المحترفين (في أوروبا تحديداً) لن يقدموا شيئاً لفن الكرة؛ خوفاً على عقودهم الفلكية في عالم (البزنس)؛ فأقاموا بطولة للاعبين المحلِّيين!
- في مقالةٍ بعنوان (بَرْزَلُونا فسعودناهم) قلنا: إن من أهم أسباب تخلفنا هو اعتمادنا على مدربين برازيليين، ظلوا يتعلمون الحلاقة في رؤوسنا، وكان التخطيط الأوروبي يفضحهم كلما جد الجد، ولكن ليس بسباعية، ومن ألمانيا!
- كان رهان السامبا دائماً على لاعبين سحرة، ولا زالوا موجودين، لكنهم أصبحوا محترفين في عالم (البزنس)؛ فعلا صوت (عصافير البطن) على صوت الفن والوطن!
- نعود إلينا: قارن بين مستوى مستشفياتنا يوم كانت تدار بكوادر (محترفة) من أوروبا وأمريكا، ومستواها اليوم وهي تدار بكوادر سعودية؟
- لأنها سعودية كانت ترفع رأسها لترتقي إلى مستوى العالم الأول! ومنذ (30) عاماً ظلت ترفع رأسها برضو، ولكن تكبراً على عمالةٍ قادمةٍ من أدغال (الواق واق)!
- هل خرجنا عن كرة القدم؟ نعم ولكننا لم نخرج من التخلف!!
- اقترحنا ذات مرارةٍ مفرتكةٍ: أن تقام مباريات الدوري على مرمى واحد، مع احتساب هدف (المغرب) بعشرة، كما كنّا نفعل في الحواري؛ مراعاةً للياقة لاعبينا الهزيلة، وقتاليتهم المعدومة!
- اليوم نقترح (بجد) أن يلغى الدوري، ويقام بدلاً منه دوري (سوني)!! من يتحدى جدتي (حمدة)؟!!
كلام عاجل!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
