احتلت قضية «نوال هوساوي» نصيب الأسد من محاضرة «كيف تصنع الثقافة معانيها» لعبدالله الغذامي والتي أقيمت في أدبي جازان مساء أمس الأول، وابتدأها بالحديث عن الهجاء في الشعر واعتبره بيت النسق، لأنه يكون مشحونا بعبارات بلاغية حتى يمس أدق تفاصيل الحياة الإنسانية وهو أن تقول قولا سلبيا يمس القيمة المعنوية لمن قيلت فيه هذه الحالة من التعبير،وعرف الغذامي العبارات العنصرية التي تعرّضت لها نوال الهوساوي بأنها نسق جاهلي،وأنه تحول إلى نسق لاعتبار أن المجتمع يقسم نفسه إلى متن وهامش
وامتعض الغذامي من أن قانون المحاسبة كاد يختفي من الشعر والصحافة وتويتر، وأشادبالهوساوي التي حركت سؤال العنصرية في السعودية،وأن الحرية لا بد فيها من دفع الثمن
وذكر أن نوال ستدفع الثمن أيضا من صبرها على الأذى
قائلا عنها إنها أكملت الخطاب والنظريات
وذكر أن كل المخزون الثقافي سيتحول إلى تويتر
وأن تويتر فرصة لممارسة الحرية التعبيرية وأن يكون المغرد فيه بذاته بلا سلطة إلا سلطة حرية التعبير
وأنه يصنع معان جديدة للثقافة في السعودية،وقسـّم الحرية إلى حريتين: الوجودية والمفاهيمية
وأما حرية التعبير في تويتر ينبغي الإدراك أن لها ثمنا، فالهجاء الثقافي الذي يجري في تويتر محاسبا عليه
واستشهد الغذامي بنماذج هي: الفنانة كويتية،والعودة مع الشريان حيث طرح العودة ثلاثة خيارات وهي الاعتذار أوالإثبات أوالتقاضي،وكذلك قضيةالهوساوي التي تعرَّضت لعبارات عنصرية فكتبت وسما سمته «#عبده»وأضاف أن «تويتر أخرج الوسخ الثقافي