التقى صباح أمس وفد النظام السوري برئاسة بشار الجعفري، مندوب النظام الدائم لدى الأمم المتحدة، في اليوم الثالث من اللقاء التشاوري السوري- السوري الثاني، الذي تحتضنه العاصمة الروسية، موسكو، في مقر مركز الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية.
وبدأت جلسة ثانية، بعد ظهر أمس، لمناقشة النقاط الخمسة، التي وضعها الجانب الروسي، مسبقا، وتتعلق بمهام القوى الوطنية في البلاد للمشاركة في مواجهة التحديات، بما في ذلك الإرهاب، واتخاذ تدابير بناء الثقة، التي يمكن اعتمادها من قبل النظام والمعارضة والمجتمع المدني، وتقييم الوضع في سوريا، وبحث أسس العملية السياسية، بما في ذلك بيان جنيف، والاتفاق على خطوات يمكن اعتمادها، من أجل الاقتراب من المصالحة الوطنية وتسوية الأزمة في سوريا.
وأفاد محمود مرعي ممثل هيئة العمل الوطني في لقاء موسكو -2، بأن حسن عبدالعظيم المنسق العام لـ»هيئة التنسيق الوطني في سوريا»، قرأ في الجلسة المشتركة الأولى بين الوفدين، الورقة التي توصل إليها وفد المعارضة أمس الأول، كما ألقى الجعفري كلمة، عدّ فيها أن «النظام منفتح على الحوار، ولسماع أصوات الآخرين».
ولم تتغير تشكيلة وفد النظام عما كانت عليه في لقاء موسكو التشاوري الأول.
وكان عارف دليلة نائب المنسق العام لهيئة التنسيق، قد اعتبر «أنّ الأزمة السورية باتت قضية دولية مزمنة وشديدة التعقيد»، وأنهم في هيئة التنسيق الوطنية كانوا دوما «ضد الحرب والتدخل الأجنبي».
وقد توصل أمس الأول أعضاء وفد المعارضة السورية إلى ورقة مشتركة، أكدوا فيها على «حتمية الحل السياسي على أساس بيان جنيف ومبادئه» المؤرخ في 30 يونيو، والذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي بقرار 2118، والعمل على المسارات السياسية السورية والإقليمية والدولية.