استعان رجال المرور القائمون على تنظيم حركة السير حول المحكمة العامة بمكة المكرمة على الطريق الدائري الثالث بالحواجز الخاصة بعملهم لإنقاذ المارة من الوقوع في خزانات الصرف الصحي «البيارات» المفتوحة، بعد مضي أيام على شكاوى رفعها مراجعون وأصحاب المكاتب المحيطة بالمحكمة من خطورة تلك الخزانات التي يعتقد بعض أن أغطيتها سرقت.
مسؤولية الجميع
بادرة رجال المرور محل فخر واعتزاز، إذ جنبوا السكان ذلك الخطر، بغض النظر عن مسؤوليتهم المباشرة من عدمها في الأمر، بالإضافة إلى أن سلامة السكان مسؤولية الجميع، بدءا من المواطن البسيط قبل رجال الأمن والمسؤولين، كما يفترض أن تنسق الجهات الأمنية فيما بينها والنيابة عن بعضها البعض في الخدمات اللازمة للسكان وتجنيبهم المخاطر الناتجة عن مثل هذا الإهمال في شارع رئيس وحيوي مجاور لدائرة يراجعها الآلاف.
المواطن مبارك القرني
توجيه المبلغين
يخطئ كثير من الناس في إرجاع الأمور المتعلقة بهذه الخزانات كافة إلى الأمانة، رغم كونها خارجة عن دائرة أمانة العاصمة، وهي للجهات المسؤولة عن المياه والصرف الصحي، ونحن بدورنا عندما تصلنا بلاغات خاطئة نوجه المبلغين بالجهة المسؤولة عن المشكلة ونساعدهم في الوصول إليها لعلاج احتياجات المواطنين في أسرع وقت ممكن.
مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني
أدوار إنسانية
وجهنا أفراد الإدارة العامة للمرور بمكة المكرمة كافة بأن يقوموا بالأدوار الإنسانية بحسب الحاجة في جميع المواقع التي يوجدون بها، بما في ذلك الحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق الرئيسة والفرعية على حد سواء، والوقوف على الحالات التي تعيق حركة السير، والتواصل مباشرة مع غرفة العمليات لإيصال المشكلة إلى الجهة ذات العلاقة في مثل هذه الحالات التي تبقى فيها خزانات بلا أغطية ويمكن أن تسبب أعطالا وإتلافا في سيارات المواطنين والمقيمين، وذلك لإنهاء العوائق كافة الموجودة على الطرق.
مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة - العقيد طلال المطيري
وحاولت «مكة» التواصل مع المتحدث الرسمي لمصلحة المياه والصرف الصحي بمكة عبر الاتصال بهاتفه النقال إلا أنه لم يجب حتى إعداد هذا التقرير.
إنقاذ مراجعي محكمة مكة من خزانات الصرف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
