“أيها السادة الأعزاء القراء جاءنا النبأ التالي:فيما يزال (هكذا) علماء الاحتباس الحراري دائبون (طول بالك ياعم سيبويه) على دراسة نظرياتهم حول الاحتباس الحراري وأن سببه ذلك الثقب في الأوزون ظهر رجل يدعى/ عادل محمد ضيف الله الوقداني
نافياً أن يكون للثقب أو للنفايات الصناعية أية علاقة بالاحتباس الحراري
وأضاف الوقداني أن سبب الاحتباس الحراري راجعٌ إلى أسباب جدّ خطيرة، وقد ضمنها في كتابه هذا”
تلك مقدمة “مقدمة الوقداني” لكتابه المطبوع (حقيقة الاحتباس الحراري) التي ستنسيك قريباً مقدمة الزميل/ ابن خلدون! ويضيف “والجدير بالذكر أن الوقداني يزعم أن لديه تفسيراً منطقياً جداً جداً جداً (كما يقول علماء الرياضيات -والكلام للوقداني- جداً تكعيب) لظواهر حدثت مؤخراً”!ويضيف الوقداني “لكن المشكلة التي يخشى منها أن تختلف مع شخص تكن له احتراماً شديداً
هذا إذا كان شخصاً أو شخصين أو عشرة إلى خمسة عشر شخصاً لا يوجد لدي مانع من محاولتي إقناعهم لكن أعظم به من خطب ومصيبة عظيمة إذا كان الشخص الذي تحاول كسب احترامه ووده هو العالم قاطبة”!!ويضيف الوقداني ومالكمكُنَّ عليَّ حلفان “عزيزي القارئ سنتوقف لحظات مع الإعلان وكما يقال فاصل ونواصل”!ثم يميِّز الإعلان بخط عريض وهو بالحرف “الآن بالأسواق كتاب (حقيقة الاحتباس الحراري) شيء جميل في المكتبة المنزلية أو المدرسية أو العامة وحتى في المكتبة التجارية للمفكر العربي عادل محمد ضيف الله الوقداني والشهير بأبي دلامة ليس عليك عزيزي القارئ سوى الاتصال وعلينا الإيصال للمكتبة العربية للمكتبة العلمية للمكتبة الثقافية احجز نسختك فالكمية محدودة”!ورغم قوة الإقناع في هذا الإعلان إلا أنه لم يطلب الكتاب إلا جامعة الأميرة نورة التي حصلت على النسخ المطلوبة ولم تدفع له هللة؛ كما يزعم!
الاحتباس الحراري الوقداني!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
