لم تكتف بتأليف ديوانها الشعري «صوت الروح»، لكنها دلفت إلى نواح فنية أكثر زخما، بتطويع الفن التشكيلي ومزجه بجماليات الخط العربي، لتنتج خطا خاصا بها، وجاء ظهور مهاراتها بمشاركتها في معرض «حدث مختلف» 2015 الذي احتضنته صالة تسامي كريتيف لاب بجدة ضمن فعاليات مجلس الفن السعودي، لتبرز الجوهرة منور كأصغر فنانة تشكيلية في الوسط المكي، تتمنى أن تخوض تجربتها في عالم الفن.
ووفقا للترتيب، تأتي الجوهرة الثالثة في عائلة مكونة من 6 بنات و3 أبناء، تخصصت في إدارة الأعمال، ودرست تنظيم المعارض والفعاليات والتسويق المتقدم، وعرفت منذ نعومة أظفارها كصاحبة خيال واسع، فأحبت رواية القصص ونجحت في تجسيد الخيالات القصصية بترجمتها إلى رسومات، منذ ذلك الوقت أصبحت الجوهرة شغوفة بالفن التشكيلي والرسم محاولة من خلاله التعبير وتجسيد الأفكار بمعان قد تلهم وتسعد الآخرين.
الملهم الأول للرسم لديها هو خالها، وهو ذلك الرجل الذي كان يعاني من ظروف خاصة، كان عزيزا على قلبها، فكانت ترسم لأجل فهم وترجمة التفاصيل الصغيرة عبر عالم من القصص والرسومات، وتقول عن موهبتها «لم أكتسب الفن، بل هو شيء وجدته بداخلي، وآمنت بأنه يحتاج الكثير من الصبر وتطوير الذات والتمارين المستمرة».
قالت «كوني امرأة، فقضية ومشاكل وأوجاع المرأة هم من همومي، أصبحنا في زمن لا يستطيع الإنسان أن يتعرف على حقيقته ولا يعرف أن يلامس روحه إلا نادرا، كل هذه قضايا تدفع للألم، ذاك الألم الذي يوقظ الفن والإبداع ويحيي الرسالة».
أما التجربة الشعرية للجوهرة فكانت بديوان «صوت الروح» الذي صدر كنسخة رقمية عن طريق دار سيبويه في 2013 وتمحورت أغلب قصائده حول فلسفيات وجودية وروحانية حول القضايا الأساسية وهي: الإنسانية والحرية والإيمان.
عملت منور في مجال العلاقات العامة بالمجموعة fihi، وحاليا تشغل منصب نائبة مدير الاتصالات التسويقية بفندق موفنبيك مكة.
الجوهرة .. شاعرة مكية مزجت الشعر بالفن التشكيلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
