أجمع المشاركون في ندوة «الملك سلمان ..الإنسان والتاريخ» والتي أقامها أدبي مكة مساء أمس الأول بفندق الفورمنت على أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد إنساني فريد، محب للعلم والعلماء، حريص على أمته ووطنه، لافتين إلى اهتمامه بالتاريخ الإسلامي وقضايا الأمة العربية، مع تميز سماته الشخصية والخلقية.
وتحدث المستشار في الديوان الملكي الدكتور فهد السماري عن الحكمة التي سكنت قلب الملك سلمان وقال: دائماً ما يردد مقولة والده «الحزم أبواللزم أبوالظفرات، والترك أبوالفرك أبوالحسرات» وهي حكمة تنم عن الخبرة الكبيرة والدراية بأمور الحياة، فهو صبور وحنون وشهم، مضيفا أن كل تلك الصفات جعلت من الملك سلمان رجل المهام والمواقف الحازمة وأقربها عاصفة الحزم.
وقال السماري في النقاش الذي أداره أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار: «إن المتابع لحياة الملك سلمان يجد أنه رجل التاريخ الأول، فقد عرف بحرصه على التاريخ عبر مختلف العصور والحضارات القديمة، وليس تاريخ السعودية فقط.
وعن صفات الملك تطرق نائب مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سابقا الدكتور راشد الراجح إلى سيرته، ونسبه الكريم، مبينا أنه يعود إلى قبائل عدنان، فيما تنتسب والدته الأميرة حصة السديري إلى قبائل قحطان العريقة، وبذلك جمع بين أعظم الأنساب.
وأضاف الراجح «عرف عن الملك تواضعه الجم، وحلمه الكبير، وحب المساكين، وزيارة الأرحام، والأصدقاء واحترامه للكبير والصغير.
وأشار وزير العمل والشؤون الاجتماعية سابقا الدكتور علي النملة، إلى الجوانب الإنسانية والاجتماعية في شخصية الملك سلمان، وقال: هو يتكفل بالأيتام، ويرأس الكثير من اللجان الخيرية لجمع التبرعات للدول المنكوبة والفقيرة.
ولفت رئيس أدبي مكة الدكتور حامد الربيعي إلى أن شخصية الملك سلمان متعددة الأبعاد والجوانب، فهي إنسانية واجتماعية وسياسية وثقافية، محليا وعربيا وعالميا، وهو مع ذلك كله صاحب حزم وعزم.
وشارك في الفعاليات عدد من الجهات الحكومية بمعارض متنوعة مصاحبة، وهي دارة الملك عبدالعزيز وتقدم معرضا وثائقيا يحوي وثائق وصورا وإصدارات، وشاشات عرض للبث الوثائقي المرئي، إضافة إلى مشاركة بعض الفنانين التشكيليين في مكة المكرمة بحوالي 50 لوحة معبرة عن شخصية الملك سلمان.
ليلة مكية احتفاء بسلمان ملك الإنسانية ورجل المواقف الحازمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
