قتل فلسطيني بالرصاص بعد أن هاجم جنديين إسرائيليين اثنين بسكين شمال الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح خطيرة.
وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي أن الحادث وقع في مستوطنة (شيلو) شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن المصابين هما جنديان أحداهما أصيب في رقبته إصابة خطيرة.
وفيما رحبت حركة حماس في غزة بعملية الطعن دون إعلان مسؤوليتها عنها، علق وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل على الحادث بالقول»لم يمرّ أسبوع على تصريح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه يمدّ يده للسلام حتى تبيَّن أنه يخفي في قبضته السكاكين والحجارة والزجاجات الحارقة وغيرها من الأسلحة التي تستهدف اليهود»، داعيا إلى ضرورة تشكيل حكومة يمينية قوية تعرف كيفية حماية الأمن وعدم الرضوخ للإرهاب إزاء حملة الأكاذيب التي تتعرض لها إسرائيل.
وذكرت مصادر محلية أن منفذ العملية هو محمد جاسر كرارة (٢٧ عاما) ومن سكان قرية سنجل قضاء رام الله.
ووصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة.
من جهة أخرى، ذكر رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطاالله حنا أن حياة المقدسيين تحولت إلى كابوس بفعل الإجراءات الإسرائيلية بمناسبة عيد الفصح اليهودي، حيث تغلق بوابات القدس وعدد من شوارعها لتسهيل عملية عبور اليهود الآتين إلى المدينة المقدسة دون الأخذ بعين الاعتبار بأن هنالك حجاجا مسيحيين.
وأضاف متسائلا في بيان: لماذا يتحول عيد اليهود إلى حصار للمدينة وتعكير للأجواء ومنع الناس من التنقل بحرية في مدينتهم؟ هل العيد عند اليهود يجب أن يكون كابوسا عند العرب؟ وهل يحق لليهود أن يحتفلوا بأعيادهم ويحرم المسيحيون والفلسطينيون بشكل عام من الوصول إلى مدينتهم؟ وتابع: إننا نعبر عن رفضنا لهذه الإجراءات الإسرائيلية التي يلاحظ أنها تتفاقم عاما بعد عام تحت ذرائع أمنية واهية غير مقبولة وغير مبررة.
ومن حق الفلسطيني المقدسي أن يتحرك في مدينته بحرية، ومن حقنا أن نصل إلى كنائسنا ومساجدنا، ولا يجوز تحت ذريعة الأعياد اليهودية إغلاق باب الخليل وغيره من الشوارع، مما يؤدي إلى عرقلة الوصول إلى المدينة المقدسة.
مقتل فلسطيني طعن جنديين إسرائيليين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
