أعلن وزير المواصلات البحريني أحمد كمال عن خفض الخسائر السنوية لشركة طيران الخليج بنسبة 41% إلى نحو 63 مليون دينار في 2014 مقابل 107 ملايين دينار 2013 وتوقع أن تتعادل الإيرادات بالمصاريف هذا العام لتكون أول سنة تمر على الشركة بدون خسائر منذ 20 عاما.
وأشار في بيان صدر أمس إلى أن قرار إعادة هيكلة الشركة وتغيير خطوطها واستراتيجيتها ساهم في خفض الخسائر.
وتحولت شركة طيران الخليج من شركة تملكها أربع دول هي عمان والبحرين وقطر والإمارات إلى شركة بحرينية بعد انسحاب الدول الثلاث منها.
في سياق آخر أعلنت شركة ممتلكات التي تملكها الدولة في تقرير قدم إلى البرلمان أمس الأول أن خسائر الشركة في 2010 بلغت 188.06 مليون دينار وارتفعت إلى 210.67 ملايين دينار في 2011 بسبب إغلاق عدد من المحطات المربحة، وواصلت ارتفاعها في 2012 لتصل إلى 266.46 مليون دينار فيما انخفضت بشكل كبير عام 2013 إلى 107 ملايين دينار وانحدرت إلى 41 مليون دينار في العام الماضي.
وتوقع التقرير أن تنخفض تلك الخسائر هذا العام كثيرا بسبب خفض أسعار النفط الذي يمثل تكلفة تصل إلى 35% من إجمال مصاريف الشركة هذا العام.
وأشارت ممتلكات إلى أنها ضخت سيولة مالية في رأسمال الشركة بلغت 475.34 مليون دينار بين 2006 و2013.