توقعت وزارة البترول والثروة المعدنية وصول استهلاك السوق المحلي إلى 8 ملايين برميل نفط مكافئ يوميا بعد 15 عاما، ما لم يعمل بشكل جدي للحد من الهدر الكبير في استهلاك الطاقة، وفق ما أكده نائب وزير البترول والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
وقال الأمير عبدالعزيز خلال الجلسة الأولى للقاء السنوي الـ18 لاقتصاديات الطاقة بعنوان «كفاءة استخدام الطاقة» في الرياض أمس، إن الاستهلاك اليومي للطاقة في السعودية بلغ نحو 4.2 ملايين برميل نفط مكافئ حاليا نتيجة النمو السكاني، والازدهار الاقتصادي، والتطور الصناعي، مما انعكس بدوره على حياة المواطن من ناحية، وعلى تطورها صناعيا واقتصاديا من ناحية أخرى.
90% استهلاك الصناعة والنقل
أوضح عبدالعزيز بن سلمان أن من أبرز المهام المنوطة بالمركز السعودي لكفاءة الطاقة وضْع برنامج «وطني لترشيد ورفع كفاءة استهلاك الطاقة»، وفقا لمنظومة عمل شمولية تستهدف قطاعات الصناعة، والمباني، والنقل البري لاستهلاكها مجتمعة أكثر من 90 % من استهلاك الطاقة في السعودية، متوقعا تحقيق وفر بمقدار مليون ونصف المليون برميل نفط مكافئ يوميا بحلول 2030 عند اكتمال تنفيذ جميع أنشطة البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة.
إنشاء وزارة مختصة بالطاقة
طالب الأمير عبدالعزيز الحضور بالتركيز على الأسرة والمدارس في توعيتهم في ترشيد الطاقة، بالإضافة إلى إنشاء وزارة مختصة بالطاقة، مشيرا إلى أنه تتم دراسة إنشاء شركة مختصة بالطاقة في المباني وتعود ملكيتها بالكامل إلى صندوق الاستثمارات العامة. ولفت إلى أن 15 % من مجمل مبيعات سوق السيارات هي سيارات مستعملة وقد تم وضع معايير لها.
5 أسس لعمل برنامج الطاقة
أفاد الأمير عبدالعزيز أن منهجية عمل البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة ترتكز على الأُسس الخمسة الآتية:
• تشكيل فرق فنية من الجهات المعنية.
• الحرص على التوافق بين جميع الجهات المعنية.
• العمل من الأسفل إلى الأعلى.
• الاعتمــاد على المعلومة الصحيحة.
• تعزيز مبدأ المسؤولية والملكية.
1688 مليار برميل احتياطي
كشف أمين مجلس الاقتصاد الأعلى سابقا الدكتور ماجـد المنيف عن أن الاحتياطي العالمي القابل للاستخراج بأسعار وتقنيات سنة التقــدير قفـز من 683 مليـار برميل عام 1980، إلى 1688 مليار برميل عام 2013.
8 ملايين برميل نفط مكافئ استهلاك السعودية بعد 15 عاما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
