أكد أخصائي التوحد عبدالحكيم العواس أن معدل الإصابة بالتوحد في السعودية يقدر بـ 1 لكل 100 نسمة (1%).
فيما يقدر المعدل في الولايات المتحدة بـ 1 لكل 150 نسمة.
جاء ذلك خلال ندوة حول التوحد استضافها منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف أمس الأول.
وأرجع العواس أسباب اضطراب التوحد إلى 4 احتمالات:
1 - سبب نفسي: بابتعاد الأم عن ابنها في السنوات الأولى
2 - سبب بيولوجي: كفقر الدم الشديد لدى الأم الحامل أو تعرضها لنقص في الأكسجين أثناء الولادة
3 - سبب بيوكيميائي: كأن يحدث خلل في النواقل العصبية وإفراز بعض الهرمونات في الجهاز العصبي المركزي
4 - سبب جيني: نتيجة لخلل في الجينات خلال مرحلة مبكرة من عمر الجنين ولفت إلى أن،
أطفال التوحد يمكن تمييزهم من خلال 3 حالات قصور تظهر لديهم قبل بلوغهم سن ثلاث سنوات:
1 - قصور في التواصل مع محيطه الاجتماعي
2 - قصور في مقدرته على التخيل
3 - قصور في العلاقات الاجتماعية والقدرة على تكوينها
وأكد أن هناك فرصا استثمارية جيدة في هذا المجال، لكنه أشار أيضا إلى أن البعض يسيء استغلال التخصص دون الاهتمام بالتشخيص الكامل للحالة ما يعني أن المعالجة لن تكون مناسبة للحالة، مطالبا باعتماد،
4 إجراءات ضرورية للمساعدة في مواجهة المرض، وهي:
- تصنيف التوحد ضمن التخصصات الصحية لوزارة الصحة كبقية التخصصات العلاجية
- اعتماد جهة مركزية للتعامل مع أطفال مرضى التوحد بدلا من تعميمها بين جهات التعليم والتأهيل والصحة
- تقديم العون والمساعدة لأسر الأطفال المصابين والمطالبة بحقوق هؤلاء الأطفال خاصة على صعيد الدراسة
- اعتماد تشخيص حالات التوحد من قبل فريق عمل يضم أربعة أخصائيين في السمع والنطق، وعلم الاجتماع وعلم النفس والتوحد.