قتل جندي أمريكي وأصيب اثنان آخران أمس عندما فتح جندي أفغاني النار عليهم في مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننجرهار، شرقي البلاد، التي ينشط فيها المسلحون، بحسب مسؤول أمريكي.
وحدثت واقعة إطلاق النار عقب لقاء بين زعماء الولاية الأفغان ومسؤول في السفارة الأمريكية في مجمع حاكم الولاية في جلال آباد.
وصرح فضل أحمد شيرزاد قائد شرطة ننجرهار أن «الجنود الأمريكيين ردوا على النار وقتلوا مطلق النار وأصابوا اثنين من عناصر الجيش الأفغاني، ونحن نحقق لمعرفة الدافع وراء الحادث».
وقالت بعثة الحلف الأطلسي بأفغانستان إن «الحادث الذي وقع في جلال آباد أسفر عن مقتل واحد من عناصر الدعم الحاسم» وهو الاسم الجديد لبعثة الحلف.
وصرحت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في كابول مونيكا كامنجز أن الحادث وقع بعد أن عقد مسؤول أمريكي اجتماعا مع حاكم ولاية ننجرهار.
من جهة أخرى، انسحب أحدث مرشح لمنصب وزير الدفاع في الحكومة الأفغانية أمس بعد يومين فقط من ترشيحه للمنصب مما يسلط الضوء على التوترات بين الرئيس والأحزاب المنافسة داخل حكومة الوحدة الوطنية.
وكان الجنرال محمد أفضل لودين سيتولى منصب وزير الدفاع في وقت انسحبت فيه معظم القوات الأجنبية من البلاد وتواجه فيه القوات الأفغانية تمرد حركة طالبان بمفردها بشكل كبير.
وقال لودين إن ترشيحه سبب اضطرابا داخليا وإنه يخشى أن يؤدي إلى انقسامات.
وقال في بيان «أشعر أن البعض قد يستغل ترشيحي كمبرر لخلق مشكلات لبلادي ومن ثم أنسحب».
وكان لودين ثاني مرشح لشغل المنصب بعد أن رفضت الحكومة المرشح الأول في يناير الماضي.