رعت حرم أمير منطقة الرياض الأميرة نورة بنت محمد بن سعود بن عبدالرحمن آل سعود معرض الكتاب في المدينة الجامعية للطالبات الذي نظمته جامعة الملك سعود خلال الفترة من الأحد 7/7/1436 حتى الثلاثاء 16/7/1436، وأطلقت الجامعة عددا من الندوات الثقافية المصاحبة للمعرض خلال الثلاثة أيام الأولي من إقامته، بالإضافة إلى تقديم شهادات حضور وآلية تسجيل سلسة تخول الطالبة من الدخول ضمن قائمة السحب على جوائز المعرض بمجرد تسجيل الحضور للندوة.
كما نظمت الجامعة عددا من اللقاءات بالتعاون مع نادي القراءة، لمناقشة عدد من الكتب على هامش المعرض، كما أقامت منصة توقيع دعي إليها نخبة من الكاتبات، حيث تحرص الجامعة لإنجاح هذه المناسبات التي يتشوق لحضورها الجميع.
وأكدت اللجنة المنظمة على أن الفعاليات تهدف لبناء مجتمع ينمو باكتساب العلم والمعرفة من خلال تدشينها لمعرض الكتاب للمرة الثانية وعبر تركيز المعرض على نواحٍ عدة لزيادة الوعي الثقافي لمنسوبات الجامعة وطالباتها وإيجاد بيئة تفاعلية بين دور النشر، آملة في الخروج بمحصلة متميزة.
وتعد إقامة المعرض فعالية مهمة وجسرا أساسيا في الرقي بأي مجتمع يرغب في الحصول على موقع قدم في سياق الأمم المتقدمة سواء كان داخل الجامعة متمثلا في منسوبات الجامعة، أو خارجها متمثلا في أفراد المجتمع بشتى شرائحه وأطيافه الثقافية.
وأضافت فنحن اليوم في عالم لا يعترف إلا بالعلم ولا يدين إلا للمعرفة طريقا للتقدم والنهوض.
وشهد المعرض الذي أقيمت فعالياته هذا العام في البهو الرئيسي للمدينة الجامعية للبنات قفزة نوعية وتغييرا جذريا في الشكل والمحتوى والمضمون، حيث توسعت مساحته وخدماته المساندة وانضمام عشرات دور النشر المعروفة.