تتجه المديرية العامة للسجون لاستحداث غرف لمراقبة منسوبيها ونزلائها في السجون كافة للحد من التجاوزات التي تتم.
وأوضح مساعد مدير عام السجون للتخطيط والتطوير العميد مبارك العتيبي في رده على سؤال «مكة» أن توفير بيئة مناسبة للنزيل ورعايته من أكبر اهتمامات مديريته وحتى على مستوى ولاة الأمر، وأن هناك إصلاحيات جديدة صممت على مستوى عالمي سيتم افتتاحها في معظم مناطق المملكة قريبا ومصنفة إلى (أ - ب).
وأضاف أن الإصلاحيات القائمة حاليا يجرى عليها بعض العمليات التطويرية والتحسينية، وأن أبرز تلك التحسينات تختص ببيئة المكان، والأمن الصحي والغذائي، والخدمات الإنسانية التي تقدم للسجين داخل السجن، إضافة إلى أنهم يسعون لأن يكون التعامل مع السجين من قبل العاملين في المديرية عبارة عن إصلاح وتأهيل.
ونفى عدم وجود تصنيف للسجون والتوقيف، إذ أوضح أن اللوائح التنفيذية وأنظمة التوقيف والسجون تعتمد كليا على التصنيف، وهذا جانب كبير في عملية تأديب السلوك، لافتا إلى وجود تصنيف جيد يؤدي الغرض بحسب الأماكن، والجرائم، والفئات العمرية، كما أنهم يتطلعون إلى تطبيق التصنيف المتقدم وذلك عبر الإصلاحيات الجديدة سواء في الرياض أو الشرقية أو جدة.
وأفاد العتيبي أن إدارة الشؤون الدينية في المديرية تم رفع مستواها بقرار من وزير الداخلية، إذ إنها أصبحت إدارة عامة قبل نحو شهر، وأن الهدف من هذا هو التوسع للشؤون الدينية بشكل أكبر ولكي تكون شمولية بشكل أوسع، إضافة إلى إيجاد عدد أكبر من المختصين للعمل فيها.
وكشف عن إمكانية أن يتقدم السجين بشكوى لمدير السجن أو من ينوب عنه على أحد منسوبي السجون، إضافة إلى أنه تم الآن تزويد غالبية السجون بكاميرات مراقبة، الهدف منها مراقبة النزيل والعناصر التشغيلية في السجون عبر غرف المراقبة المختصة.
وأشار إلى وجود مشاريع كبيرة تعمل عليها المديرية أبرزها إنشاء غرف مراقبة في السجون كافة وإلى أنه سيتم تغذية الممرات والعنابر والصالات الخارجية، بكاميرات مراقبة للحد من التجاوزات التي تتم داخل السجون من دخول الممنوعات وغيرها، وسيتم خلال الأشهر القليلة المقبلة افتتاح غرف المراقبة والتحكم.