عقدت اللجنة العليا المنظمة لدورات الأحياء بالمنطقة الشرقية تحت مسمى (بطولة ورسالة) أمس الأول، ندوة عن التعصب الرياضي وأسبابه والحلول الناجعة.
وشارك في الندوة التي أقيمت بملعب البدر بالدمام، عدد من الإعلاميين والمحللين والنقاد من بينهم حمد الدبيخي ومساعد مدرب المنتخب السعودي للشباب يوسف الغدير وفهد الدريهم.
وأكد الدبيخي أن من أسباب انتشار التعصب الرياضي في الأوساط الرياضية، المنابر الإعلامية الموجودة والبحث عن الضيف المتعصب من أجل إثارة الجماهير، وكذلك البحث عن العائد الربحي للقنوات، مؤكدا عدم مشاهدته أي برنامج رياضي غير مفيد.
أما يوسف الغدير، فحمل بعض الإعلاميين ممن يشجعون الأندية، نشر التعصب.
وقال «دائما ما يتعصبون لأنديتهم ولا يطرحون بموضوعية بقدر بحثهم عن الطرح المتشنج ضد الخصوم، مما أثر على الجمهور أيضا فأصبح يتفاعل مع يكتب ويقال دون التفكير في رد الفعل».
فيما وصف فهد الدريهم، البرامج الرياضية السعودية بالمحتقنة للغاية، منوها إلى أن القناة لا يهمها الطرح مهما كان فيه من سلبيات، ولكن الأهم هو البحث الربحي عن طريق اختيارهم لضيوف يثيرون الشارع الرياضي بالتعصب من خلال مناقشاتهم وأطروحاتهم المتعصبة لأنديتهم.
ووضع ضيوف الندوة عددا من المقترحات والحلول من أهمها عدم الانقياد خلف المتعصبين، ومحاولة الابتعاد عن البرامج والمواقع التي تثير التعصب، ومشاهدة البرامج التي تهدف إلى الترابط والتشجيع المتزن.
مختصون: البرامج تبحث عن زيادة المشاهدين بالضيف المتعصب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
