ألزمت وزارة الشؤون الاجتماعية الجمعيات الخيرية بنشر إعلاناتها الوظيفية في الصحف الرسمية، وعدم الاكتفاء بمواقعها الرسمية أو التوظيف المباشر عن طريقها، وعدم التساهل في هذا الإجراء، وذلك لقطع الطريق أمام توظيف المعارف والمحسوبية، وأن تكون عملية الترشيح الوظيفي توافق العدالة.
وبحسب مدير التنمية الاجتماعية بجدة عوض المالكي، فإن الوزارة تلزم أي جمعية بالإعلان عن وظائفها للتقديم عليها للعاطلين، أسوة بالقطاعات الحكومية، وذلك من مبدأ العدالة والحد من المحسوبية في إدارة الجمعيات.
وحول الإجراءات لتحويل جمعيات الزواج إلى مراكز أسرية خيرية، قال المالكي خلال حديثه لـ"مكة": لجان التنمية حاليا تعمل بالتنسيق مع الجمعيات لتأهيل المدربين ضمن محتوى تدريبي موحد وشامل في جميع المدن، حيث روعي فيه جميع الإشكاليات التي تعرض حديثي الزواج للطلاق، ضمن أربع فصول، وهي: 1- الجانب الاقتصادي.
2- الجانب الاجتماعي.
3- الجانب الصحي.
4- التوافق بين الزوجين.
وأكد الباحث الاجتماعي، المسؤول في العلاقات العامة لإحدى جمعيات الزواج عبدالعزيز الحارثي أن الوزارة عملت الصواب لتحويل الجمعيات لمراكز اجتماعية خيرية تسهم في الحد من المشكلات الاجتماعية للأسرة وخاصة المتزوجين الجدد، حيث بدأت الوزارة هذا الأمر بتدريب المدربين ضمن حقيبة تدريبية معتمدة توضح إشكاليات الطلاق لتدريب المدربين من الجنسين.
وأشار الحارثي إلى أن أكثر الإشكاليات التي تواجه المتزوجين الجدد هي عدم التوفق بين الزوجين، وعدم تفهمهما لظروف وحاجيات كل طرف من الجانب النفسي والتي تخلفها عوامل اقتصادية كالديون والأجر الشهري والتعامل الحسن مع أسر الطرفين، حيث إن التفهم يساهم في إنهاء المشاكل التي من المحتمل أن تواجه كل طرف من الأطراف في الأسابيع والأشهر الأولى من الزواج.
*شروط التقديم للدورة: - التسجيل عبر الجمعيات الأسرية.
- أن يكون أحدهم حاملا لوثيقة الزواج "الملكة أو الخطبة".
- الالتزام بتسجيل الزوجة للدورة المخصصة للنساء.
*أبرز مشاكل الطلاق في المجتمع السعودي: - الديون وعدم تحمل الظروف المعيشية للزواج.
- عدم تفهم الزوج للعوامل السلوكية.
- عدم احترام أسر الطرفين وخاصة من أولياء أمورهم.
- عدم تفهم أحد الطرفين للظروف النفسية الطارئة.
- عدم الموافقة على السفر لمقر الزوج البعيد عن أسرة الزوجة.