يقدم الفنان إبراهيم الغيلاني مساحات بيضاء في جلسات علاجية باستخدام الريشة والألوان، تبدأ بالرسم أو التلوين دون تحديد فكرة أو موضوع ما، يطلق فيها المشتركون مشاعرهم الداخلية في لوحة، والغرض من هذه الحصص كما يوضح هو أن يطلق كل متقدم ما بداخله من حزن أو فرح أو حتى تجارب مأساوية في حياته ولم يصرح بها لأحد في لوحة.
الغيلاني الذي اشتهر بفنه العصري من التجريدي إلى البوب آرت، يستهدف في برنامجه الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة لكل من يرغب بخوض هذه التجربة، ويوضح لـ»مكة» «غالبية المتقدمين هم أشخاص لم يمسكوا ريشة في حياتهم، ونبعت منهم لوحات فنية ثمينة بمعناها وقيمتها، وهذا كله ناتج عن مشاعرهم وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة فلديهم قدرة جبارة في الرسم والتلوين».
ومع نهاية كل جلسة يعود غيلاني بجمع كل شخص مع لوحته، ويناقشهم فيها ليشاركوا ذلك مع الجميع، ويقول «يبدأ كل طالب بالوقوف بجانب لوحته وشرح اللوحة وموضوعها، وهكذا تنتهي الجلسة بأفكار وطاقة إيجابية وأهمها إظهار المواهب المدفونة».