أوضح عدد من مسؤولي الديوانيات الثقافية الشبابية أن صعوبة الحصول على تصريح لإقامة أنشطتهم، تدفعهم إلى إقامتها بدون إعلان موسع ويقتصر على الدعوات الشخصية، فيما يمارس بعضهم النشاط بتصريح قرطاسية أو غير ذلك ليتمكنوا من الحصول على الدعم، وتتحفظ «مكة» على أسمائهم بناء على طلبهم.
من جهته أكد المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام الدكتور سعود كاتب أن النشاط الثقافي المقام تحت مسمى «ديوانية ثقافية» غير مصرح لها من قبل الوزارة، وذلك لعدم وجود نظام يتم التصريح بموجبه لإنشائها، والموجود منها حاليا تمارس نشاطها بموافقات قديمة لأصحابها من ذوي الشخصيات الرائدة في الفكر والأدب.
وأوضح أيضا أن وكالة الإعلام الداخلي بالوزارة تقوم بدورها في الرقابة الميدانية، للتأكد من التراخيص الممنوحة لأصحابها والنشاط الفعلي الذي تتم ممارسته، ولا يتوانوا في تطبيق اللوائح والأنظمة بحق المخالفين.
وعن دور الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون، يقول كاتب: تم إنشاء هذه الجهات لجميع شرائح المجتمع، لتمكينهم من ممارسة إبداعاتهم الثقافية والفكرية والفنية.
وعن إمكانية استضافة الديوانيات الشبابية لديهم، هو أمر يعود لمجالس الإدارات وفق خططهم وبرامجهم الزمنية والسنوية، والوزارة لا تتدخل في شؤون هذه المؤسسات، لكنها تشجع على أي نشاط ثقافي وفكري يعود بالمردود الإيجابي والمفيد، وأشير بهذه المناسبة إلا أن الوزارة تحبذ دائما تنظيم النشاطات الثقافية تحت مظله الأندية والجمعية، والمؤسسات المعنية بذلك لتعم الفائدة أكبر قدر ممكن من أفراد المجتمع.

جهات مصرح لها باستضافة الديوانيات والأنشطة الثقافية بالتعاون مع إمارات المناطق:

  • - الأندية الأدبية.
  • - الجمعية السعودية للثقافة والفنون.
  • - المؤسسات المصرح لها بموجب نظام المطبوعات والنشر.
  • - نظام البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار.

خطوات اعتماد الملتقيات الثقافية بحسب الوزارة:

  • - تقديم عرض شامل للملتقى والمشاركين فيه إن كانوا من الخارج لتسهيل الإجراءات الرسمية.
  • - موافقة إمارة المنطقة.
  • - أن يكون الملتقى ذا فائدة فكرية ومعرفية تتماشى مع الثوابت الوطنية للمجتمع.

صعوبات تواجه مستضيفي الديوانيات الثقافية:

  • - صعوبة توفر مكان.
  • - عدم الإعلان خوفا من المداهمات محدودية عدد المستفيدين من أنشطتها.
  • - غياب الدعم لهذه الأنشطة كونها غير مصرحة بشكل رسمي.