قصفت طائرات قوات التحالف قاعدة عسكرية في وسط اليمن يسيطر عليها المقاتلون الحوثيون وحلفاؤهم من الجيش اليمني أمس ضمن عملية عاصفة الحزم.
كما استهدفت خمس قنابل قاعدة الحرس الجمهوري قرب مدينة إب مستهدفة على ما يبدو وحدات دفاع جوي وأماكن لإقامة الجنود.
وفي عدن قصفت القطع البحرية التابعة للتحالف مواقع للحوثيين في عدة أنحاء من المدينة، فيما تمكنت المقاومة الشعبية من تدمير دبابتين وقتل 7 حوثيين وأسر 3 آخرين إثر محاولة للميليشيات الحوثية وخلايا صالح النائمة التوغل إلى شارع مدرم وسط مدينة المعلا.
وذكر سكان أن الوحدات الموالية للرئيس هادي استعادت السيطرة على المعلا وتمكنت من إبعاد الحوثيين وحلفائهم إلى مكان بعيد عن الميناء الذي كانوا يحاولون السيطرة عليه في المنطقة.
وجرت هذه العمليات بالتزامن مع استمرار تقديم قوات التحالف الدعم اللوجستي للمجموعات الموالية للشرعية.
كذلك شن طيران التحالف غارات على مواقع الحوثيين وحلفائهم في قاعدة العند الجوية بينما حاصرتهم قوات موالية لهادي في المكان بحسبما أفاد العميد مثنى جواس.
أما في محافظة أبين الواقعة شرق عدن، فقتل ثمانية حوثيين في هجوم شنه مسلحون قبليون واستهدف مركبتين للمتمردين، حسبما أفاد المحافظ الخضر السعيدي، الذي أشار أيضا إلى أن القبائل والميليشيات الموالية لهادي تطوق مواقع الحوثيين في المنطقة.
ووفقا للسعيدي، فإن القبائل والمسلحين الموالين يرسلون التعزيزات العسكرية من محافظتي أبين ولحج الجنوبيتين إلى عدن لدعم المقاتلين المناوئين للحوثيين.
وفي المكلا وقع انفجار شديد في معسكر اللواء 27 ميكا الواقع في منطقة الريان سمع في أرجاء عديدة من الأحياء الشرقية للمدينة، أعقبه إطلاق نار كثيف، باتجاه مطار الريان ولم تعرف أسباب الانفجار ولا الجهة التي تقف خلفه.
وفي جبهة لودر خاضت المقاومة الجنوبية معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية والقوات الموالية لها وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأسر أكثر من 60 جنديا من القوات الموالية للحوثيين، في حين استشهد 6 من رجال المقاومة الجنوبية.
وتعيش مديريات المنطقة الوسطى بمحافظة أبين أزمة إنسانية بسبب المعارك الدائرة في المنطقة، كما تعيش مديريات المنطقة الوسطى لليوم الثاني في ظلام دامس بسبب المعارك.
وتمكنت المقاومة الجنوبية من إجبار ميليشيات المتمردين على التراجع من بعض المواقع التي كانت تسيطر عليها ودفعهم للانسحاب باتجاه الوديان والجبال.