يتعرض أكثر من 16 ألف فلسطيني داخل مخيم اليرموك، جنوب دمشق، لإبادات جماعية على يد تنظيم داعش الذي سيطر على المخيم.
وطالب ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور في تصريحات للصحفيين أمس الأول خلال انعقاد جلسة المشاورات المغلقة والطارئة لممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، بتأمين ممرات إنسانية لحماية الفلسطينيين في المخيم.
من جهته، ذكر رئيس دائرة شؤون اللاجئين، في منظمة التحرير الفلسطينية، زكريا الأغا، أن داعش بات يسيطر على معظم الأجزاء الجنوبية من المخيم والمتاخمة لمنطقة الحجر الأسود.
وفي السياق نفسه، أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه الشديد إزاء الموقف الخطير في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بسوريا، مبديا اعتزامه اتخاذ إجراءات أخرى لم يحددها لضمان حماية حياة أكثر من 18 ألفا من سكان المخيم.
وأوضحت رئيسة مجلس الأمن، السفيرة دينا قعوار، مندوبة الأردن لدى الأمم المتحدة، والتي تتولى بلادها رئاسة المجلس خلال الشهر الحالي، أن أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم الشديد إزاء الموقف الخطير في المخيم، مضيفة أن المجلس يعتزم اتخاذ إجراءات أخرى، لم تحددها، من أجل ضمان حماية حياة أكثر من 18 ألفا من سكان المخيم، وإيصال المساعدات المنقذة للحياة لهم.
وأشارت رئيسة مجلس الأمن في تصريحاتها إلى قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة 2139، و2165 و2191، والمتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق ذات الكثافة السكانية في سوريا، وضرورة رفع الحصار عن المدنيين المحاصرين داخل تلك المناطق، ومن بينها مخيم اليرموك.
  «يدين أعضاء المجلس جرائم داعش في المخيم، ويؤكد ممثلو الدول الأعضاء أن تلك الجرائم لن تمر دون حساب، وسنواصل تطبيق إجراءات أخرى لضمان حماية المدنيين»
السفيرة دينا قعوار - رئيسة مجلس الأمن