* لم يكن رسولاً ولا نبياً ولا مفكراً ولا فيلسوفاً ولا كيميائياً ولا لغوياً. فتحي.. اجتهد.. حتى إن جميع سكان الحي صدقوه وآمنوا بما يقول.
هو طبيب ومعلم وفقيه ومفت وكاهن وحاخام، ولأنه لا يفرق بين أحد فقد استخدم ابتسامته ووسامته وعلاقته بمدير مرور المحافظة والمحافظ ومسؤول الضرائب وبعض مشجعي الأهلي والزمالك، اتخذ من كل هؤلاء طريقاً للوصول إلى قلوب الناس. صدقوه. وهو فعلاً صادق وهم الأغبياء.
* أنا ناوي الحج العام القادم!! زغرد من زغرد. صفق من صفق. بركاتك يا شيخ فتحي. ربنا يتمم بخير. ربنا يحقق لك أمنياتك. يا سلام... يا رب توعدنا عند الحبيب.
* اللي عايز حاجة واللي عايزة حاجة قبل ما أسافر للحج يقولها. عندكو شهرين وحأسافر. وحيكون لكل صاحب طلب مني دعوة مجاناً. مع الدعوة الأصلية للي يطلبها.
* ما حدش يطلب مني عربية.. الجمارك مولعة. والناس حاطه عيونها عليّه... حاجات خفيفة، مروحة، فيديو، لبان، بطانية، وحسيبها عند بتاع الجمرك وكل حاجة عليها رقم. وانتوا وبتوع الجمرك كل واحد يخلص بضاعته.
* غادر الأستاذ فتحي. غرق مع العبارة والمئات ينتظرون الحاج فتحي مش عايزين منه حاجة.. بس يرجع بخير وسلامة، ملعون أبو الفلوس.. كان طيب. يا خسارة فلوس المروحة والبطانية.
ورزقي على الله.