أعدم داعش ثلاثين من أبناء العشائر المناوئة له في القائم، غرب الأنبار، ضمن مخطط للتنظيم يتضمن خطف وقتل وتصفية أبناء العشائر المعارضة لوجوده.
وكشف عضو لجنة اﻷمن والدفاع البرلمانية العراقية، محمد الكربولي، أمس في بيان، أنه تلقى «معلومات مؤكدة»، لم يكشف مصدرها، تفيد بخطف التنظيم خلال هذا الأسبوع وقتل وتصفية ما يزيد عن 30 شابا من عشائر ألبو محل والسلمان والكرابلة في القائم، مشيرا إلى أن حملة التصفية تأتي بعد أن تصاعدت أصوات الرفض لوجود التنظيم في المنطقة، وانخراط كثير من أبناء هذه العشائر في المجاميع المقاتلة للمتشددين.
ودعا الكربولي الحكومة اﻻتحادية إلى تعزيز القدرات العسكرية والأمنية في اﻷنبار بالتجهيزات المطلوبة من ذخيرة وعتاد وخطط وبالتنسيق مع التحالف الدولي.
وفي السياق نفسه نشر داعش شريطا يظهر إعدامه أربعة أشخاص بقطع الرأس، عارضا مشاهد اعترافات لأربعة أشخاص يجلسون جنبا إلى جنب، بارتكاب جرائم سرقة.
ورغم خسارة داعش لكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أن التنظيم ما زال يحافظ على سيطرته على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي سيطر عليها منذ مطلع 2014 ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي، مركز الأنبار.

  • «التنظيم المتطرف يحاول بقتله شباب العشائر الرافضة والمقاتلة له عبثا وفشلا إدامة سيطرته على مناطق غرب الأنبار الرافضة لوجوده، لذا ينبغي تضافر وتوافق وتكاتف جميع الجهود السياسية والبرلمانية والعشائرية في اﻷنبار لتعضيد وإسناد ودعم القوات المسلحة».