رفضت قوات الحشد الشعبي العراقية (متطوعون شيعة موالون للحكومة)، انسحاب فصائلها من القصور الرئاسية في تكريت، حتى تستخرج رفات ضحايا مجزرة «سبايكر» التي قتل فيها نحو 1700 من طلاب كلية القوة الجوية.
وأوضح المتحدث باسم القوات أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان العراقي ببغداد أمس الأول أن فصائل الحشد الشعبي ستبقى داخل القصور الرئاسية في تكريت، حتى استخراج رفاة ضحايا المجزرة.
وأضاف الأسدي أن هناك اشتباكات ما زالت دائرة (حتى الساعة 16:20 تغ) في بعض مناطق ضواحي المدينة (لم يحددها)، وهناك عدد من عناصر التنظيم يتحصنون في بعض الأبنية وسيقضى عليهم.
من جهة أخرى، ذكر متحدث باسم الحكومة العراقية أمس أن أطقم الطب الشرعي في تكريت المحررة حديثا بدأوا في كشف جثث من مقبرة جماعية يعتقد أنها تضم رفات مئات الجنود الذين قتلوا على أيدي متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي.
وقرر رئيس الوزراء حيدر العبادي في الثاني من الشهر الحالي سحب قوات الحشد الشعبي من تكريت وتولي قوات الشرطة المحلية وأبناء العشائر السنية إدارة الملف الأمني الداخلي بعد اتساع دائرة الرفض السُني لتواجد قوات الحشد داخل المدينة.
وأعدم داعش مئات المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة «سبايكر» عندما فرض سيطرته على تكريت منتصف يونيو الماضي، وبينت مصادر أمنية أن سبب إعدامهم يعود إلى خلفيات طائفية، ويواصل أهالي الضحايا اعتصامهم المفتوح في بغداد، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
الحشد الشعبي يرفض الانسحاب من تكريت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
