يعترض توظيف خريجي وخريجات البرامج التدريبية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عدة معوقات، أبرزها انعدام الأمان الوظيفي لسعوديي القطاع الخاص، وبعض مواد نظام العمل والعمال «المجحفة»، على حد وصف مصدر رسمي في المؤسسة.
وقال لـ«مكة»: تعتمد شركات القطاع الخاص على دعم صندوق تنمية الموارد البشرية (حافز) لرواتب موظفيها السعوديين خلال أول عامين من توظيفهم، إلا أنها بعد انتهاء مدة الدعم تبدأ بأساليب الضغط على الموظف وإجباره على تقديم استقالته، مشيرا إلى أن هذه الإشكالات تطال أيضا خريجي وخريجات المعاهد التقنية والمهنية داخل المنشآت رغم حاجة السوق المحلي لتلك التخصصات.
ورأى أن «الشركات تفضل إحلال غير السعوديين لتدني أجورهم»، مستشهدا بتقرير لغرفة الرياض يفيد باحتياج القطاع الخاص لأكثر من 1000 خريج تقني ومهني تتراوح رواتبهم بين 5 آلاف ريال و15 ألفا.
(09)
غياب الأمان الوظيفي يهدد خريجي التقني والمهني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
