كرة القدم جعلت من بعض لاعبيها نجوما استثنائيين على المستوى الرياضي والاجتماعي.. ملايين، وطائرات خاصة، وأضواء، وفلاشات، وعلاقات، وهو الذي «اللاعب» بالكاد كان يجد وسيلة مواصلات «خط البلدة» للذهاب للملعب لحضور مباريات ناديه المفضل.
رزق كتبه الله لهم، ومنهم بدون أدنى شك من يستحقه نظير تعبه واجتهاده وتضحيته وصبره، ولكن ماذا بعد هذه الطفرة؟ ما الذي تغير في شكل ومضمون نجومنا؟ الملابس؟ القصات؟ السفريات؟ السيارات؟
هذا فيما يتعلق بالشكل، أما المضمون فلا جديد للأسف، نفس الفكر الفارغ، ونفس الثقافة المحدودة، ونفس التعليم الابتدائي.
لن أعمم، فهناك نماذج استفادت من التحول الاقتصادي في حياتها، وأصبح هناك أثر إيجابي في شخصيتها، وعرفت كيف تتصالح مع نفسها، ولم تتعرض لصدمة حضارية نتيجة هذه النقلة النوعية.
أين مسؤولية اللاعب الاجتماعية؟ أين دوره الإيجابي والقيادي للشباب؟ أين تجاربه الإيجابية من المجتمع؟ لماذا ما زال مفهوم النجومية عندنا مقتصرا على قصة شعر وسيارة وجينز؟
للأسف نحن من يتحمل مسؤولية صورة اللاعب النجم البائسة، لأننا لم نحسن التعامل معهم منذ البداية حتى باتوا يعيشون نوعا من الانفصال عن الواقع بشكل مستمر بسبب مصباح علاء الدين!
      
@alaseerie